اتفق عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني قائد قوات المقاومة الوطنية، الفريق طارق صالح، وقائد القوات المشتركة للتحالف العربي، الفريق فهد السلمان، على آليات جديدة لدعم القوات المسلحة اليمنية وإعادة تأهيل وحداتها وتعزيز جاهزيتها القتالية.

وجاء الاتفاق خلال اجتماع عُقد يوم السبت في مقر قيادة القوات المشتركة بالعاصمة السعودية الرياض، عقب سلسلة لقاءات جمعت رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني بمسؤولين في الديوان الملكي السعودي وممثلين عن القوات المشتركة، لبحث أسباب وتداعيات الانتكاسة الميدانية في الساحل الغربي ومعالجة الأخطاء السابقة.

وبحسب المعلومات المتداولة، شملت مخرجات الاجتماع اعتماد آليات جديدة لتقديم الدعم العسكري واللوجستي للقوات المسلحة اليمنية، مع التركيز على إعادة بناء قدرات قوات المقاومة الوطنية وتزويدها بالأسلحة اللازمة لرفع جاهزيتها على مختلف المحاور والجبهات، استعدادًا لمواجهة ميليشيات الحوثي وإنهاء مشروعها المرتبط بإيران.

كما اتفق الجانبان على تجاوز الأخطاء التكتيكية في المرحلة الحالية، وتوحيد الصفوف، والالتزام بتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بشأن التعبئة العامة ورفع المعنويات، إلى جانب تعزيز الوعي الوطني لدى المكونات السياسية والشخصيات القبلية والاجتماعية.

وشدد الاجتماع على ضرورة تغليب مواجهة مشروع إيران والحرس الثوري في اليمن على المصالح الضيقة، وعدم استغلال نتائج أي معركة للمزايدة السياسية، باعتبار أن الحرب لا تزال في مراحلها الأولى.

وأكد المتحدث باسم التحالف العربي أن اللقاء استعرض تطورات المشهد اليمني. وأعرب الفريق فهد السلمان عن تقديره لدور الفريق طارق صالح في مجلس القيادة الرئاسي، ولتضحيات قوات المقاومة الوطنية في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

من جانبه، أشاد الفريق طارق صالح بدعم قيادة القوات المشتركة للقوات المسلحة اليمنية، وبجهودها في توحيد الصف وإعادة تأهيل القوات وتعزيز قدراتها. وشدد الطرفان على أهمية تكامل الأدوار ومواصلة العمل المشترك لرفع الجاهزية القتالية، بما يدعم استعادة الدولة ومؤسساتها وتحقيق الأمن والاستقرار.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (الرصيف برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.