كشف تقرير لموقع «ميدل إيست آي»، نقلًا عن مسؤولين غربيين وعرب، عن استمرار المحادثات والتنسيق بين السعودية والإمارات لبحث سبل التعاون وفتح آفاق جديدة لمعالجة الملف اليمني، ضمن مساعٍ لصياغة رؤية مشتركة بشأن التطورات الإقليمية، فيما تجري المفاوضات بوتيرة هادئة.
وتركز أبوظبي على التوصل إلى توافق معلن ينهي التباينات السابقة، مع المطالبة بمنح حلفائها في الداخل مساحة سياسية أكبر، وإعادة فتح المجال أمام المجلس الانتقالي الجنوبي. كما تسعى إلى فرض قيود وحظر على «حزب الإصلاح» المنضوي تحت مظلة الحكومة الشرعية، وتعمل على الدفع بهذا التوجه لدى واشنطن.
في المقابل، يرى محللون ومسؤولون سابقون في وزارة الخارجية الأمريكية أن الرياض تتجه إلى حث الحكومة اليمنية على إبداء مرونة سياسية تجاه التشكيلات الميدانية، من دون التخلي عن ركائز الشرعية أو الاستجابة الكاملة لمطالب إقصاء الأحزاب المشاركة في السلطة.
وأكد المسؤولون أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة وتفعيل التنسيق الخليجي يحظيان بدعم واشنطن، بهدف الحفاظ على الاستقرار في الجبهات والمشهد السياسي، وتوحيد الصف في مواجهة المليشيات الانقلابية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.