أرسلت باكستان خلال الشهر الماضي أربع طائرات شحن عسكرية إلى مدينة عدن، المعلنة عاصمة مؤقتة لليمن، محملة بأنظمة دفاع جوي ومدفعية خفيفة وطائرات مسيّرة وأنظمة مضادة للمسيّرات، وفق مسؤولين باكستانيين وإقليميين نقلت عنهم وكالة رويترز.

وتزامنت هذه الخطوة مع استعداد السعودية لشن عملية عسكرية ضد جماعة الحوثي المصنفة دوليًا على قوائم الإرهاب، وسط مخاوف من تعرض المنشآت النفطية والبنية التحتية السعودية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وطلبت الرياض من عدد من حلفائها توفير أنظمة دفاعية لحماية أراضيها.

وقال مسؤول باكستاني إن مستشارين عسكريين باكستانيين يعملون على الأرض إلى جانب نظرائهم السعوديين لدعم القوات اليمنية، فيما نشرت السعودية فوق اليمن طائرات مسيّرة تركية اشترتها قبل الحرب الحالية.

وأضاف المسؤول أن باكستان نشرت بين 30 ألفًا و40 ألف جندي في السعودية للدفاع عن الحدود البرية للمملكة والمساعدة في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة. ووصلت القوات على دفعات بدأت منذ العام الماضي واستمر وصولها بعد التصعيد الأخير، مع تأكيد إسلام آباد أنها لم تتخذ قرارًا بإرسال قوات إلى اليمن للمشاركة في مهام قتالية.

وأعلنت فرنسا بدورها إرسال أنظمة دفاعية وقوات إلى السعودية للمساعدة في حماية مدينة ينبع الساحلية المطلة على البحر الأحمر.

وبحسب ستة أشخاص مطلعين على التحضيرات، تخطط السعودية لعملية عسكرية قد تبدأ خلال الأسابيع المقبلة، على أن تتولى القوات اليمنية التي تشرف عليها الرياض العمليات البرية، بدعم من غارات جوية سعودية. وتشمل الخيارات المطروحة عملية محدودة على الساحل لتأمين ممر الملاحة في البحر الأحمر، أو هجومًا أوسع على جبهات عدة.

ويتمثل أحد الأهداف الرئيسية للعملية في وقف التقدم الذي حققه الحوثيون الشهر الماضي على الساحل وسيطرتهم على منطقة مضيق باب المندب. ويدرس المسؤولون السعوديون خيارين، أولهما هجوم محدود في محيط المضيق، والآخر عملية واسعة تتضمن هجمات متزامنة في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف.

وقال مسؤولون خليجيون ويمنيون إن أكثر من 100 ألف جندي يمني قد يُحشدون للمشاركة في العملية، بحسب نطاقها، فيما لا يُتوقع أن يشارك حلفاء السعودية مباشرة في القتال. وتقدم الولايات المتحدة معلومات استخباراتية لدعم العمليات السعودية، بينما توفر دول إقليمية وأوروبية مساعدات عسكرية دفاعية للمملكة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.