أعلنت هيئة التشاور والمصالحة، الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، التوافق على ميثاق إعلامي يجمع الأحزاب والقوى والمكونات السياسية والاجتماعية المشاركة، بهدف توحيد الجهود في مواجهة التمرد الحوثي وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية وإسناد معركة تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المصنفة عالميًا على قوائم الإرهاب.

وقالت الهيئة، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية سبأ الرسمية، إن الميثاق جاء بعد مشاورات واسعة مع ممثلي القوى والأحزاب والمكونات السياسية، ليشكل التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا ومهنيًا مشتركًا يوقف التراشق، ويحافظ على الشراكة، ويصون لكل طرف رؤيته وتطلعاته، ويوجه الخطاب الإعلامي نحو مواجهة جماعة الحوثي ومشروعها ودعم الجيش والمقاومة.

وأكد البيان أن الميثاق يترجم أولوية مواجهة الحوثيين إلى مسؤوليات عملية تتحملها القيادات والمتحدثون ووسائل الإعلام التابعة للقوى المشاركة، مع احترام تضحيات القوات والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، والحفاظ على اسم كل طرف ودوره ومكانته وإبراز إسهاماته بإنصاف.

وتشمل مبادئ الميثاق اعتبار مواجهة جماعة الحوثي ومشروعها وتمردها أولوية مشتركة، وتوجيه الجهد الإعلامي لخدمة هذه المواجهة، والامتناع عن كل ما يشتت الجهود أو يضعف تماسك الجبهة الداخلية. كما يهدف الاتفاق إلى مواجهة الشائعات والتضليل، وتعزيز الثقة بين القوى المشاركة، ومنح المقاتلين في الجبهات إسنادًا يليق بتضحياتهم.

ودعت الهيئة وسائل الإعلام والنخب السياسية والاجتماعية والصحفيين والناشطين إلى الالتزام بمضامين الميثاق وتحويلها إلى سلوك عام يحافظ على تماسك المجتمع، معلنة فتح باب التوقيع والانضمام أمام الأحزاب والقوى والمكونات السياسية والاجتماعية والمدنية والمنظمات والنخب والناشطين والمؤسسات الإعلامية المساندة للدولة في معركتها لإنهاء التمرد الحوثي والمؤمنة بما ورد في الميثاق.

وأوضحت أن هذا المسار يأتي لإسناد الجهود السياسية والعسكرية والتكامل مع جهود الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة، مثمنة دعمهم ومؤكدة أن تعزيز الشراكة معهم وصون الثقة والمصالح المشتركة مسؤولية أصيلة في مواجهة التمرد وحماية أمن المنطقة واستقرارها.

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أعلن، الاثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول، إطلاق عملية «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء من قبضة جماعة الحوثي المدعومة من إيران، بعد استنفاد فرص التهدئة.

وفي السياق ذاته، أعلن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية تأييده الكامل لبدء العمليات العسكرية من أجل استعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.