أعلنت قوات الجيش اليمني، الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تنفيذ 1732 عملية استهداف عسكرية خلال 24 ساعة، أسفرت عن تحييد أكثر من 900 عنصر من جماعة الحوثي، وتدمير وإعطاب أكثر من 287 آلية ومعدة عسكرية، ضمن عملية «فجر اليمن» الرامية إلى استكمال التحرير وإنهاء الانقلاب.
وقال المتحدث باسم قوات الجيش، العقيد ماجد النزيلي، إن العمليات نُفذت بالتزامن مع تقدم وحدات الجيش على محاور الهجوم، وبمشاركة الطيران الحربي والمسيّر ومدفعية الميدان والراجمات، واستهدفت مواقع عسكرية تابعة لجماعة الحوثي.
وشملت الأهداف تحصينات ومواقع دفاعية، ومراكز قيادة وسيطرة رئيسية ومتقدمة، ونقاط مراقبة واستطلاع، ومرابض مدفعية وراجمات، ومناطق حشد وتعزيز، إلى جانب مخازن أسلحة وذخائر وآليات ووسائط نقل وإمداد، فضلاً عن أهداف عسكرية عالية القيمة في العمق.
وأوضح النزيلي أن الضربات أدت أيضاً إلى إسكات مصادر نيران معادية، وإرباك منظومة القيادة والسيطرة، وتعطيل وصول التعزيزات والإمدادات. وأضاف أن قوات الجيش تواصل اختراق المواقع الدفاعية للحوثيين وتوسيع نطاق تقدمها، وفق الخطة العملياتية، من دون تحديد مناطق التقدم.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قد أعلن، الاثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول، انطلاق عملية «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وكافة الأراضي اليمنية، وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب.
وخلال الأيام الأولى للعملية، أحرز الجيش اليمني بمختلف تشكيلاته تقدماً في عدد من الجبهات والمحاور، بينها منطقة ذوباب المطلة على البحر الأحمر، التي سيطر عليها الحوثيون منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، ومناطق باب المندب الاستراتيجية وكهبوب، مع التوجه لتحرير الوازعية في تعز، واستعادة مواقع ومناطق أخرى في مأرب والجوف.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.