تواصلت، الإثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول، المعارك في عدة جبهات بمحافظة تعز جنوب غربي اليمن، بالتزامن مع غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع وتحصينات ومخازن أسلحة وتعزيزات تابعة لجماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب والمدعومة إيرانياً.
وتركزت المواجهات في جبهات الضباب غربي مدينة تعز، والأقروض جنوباً، وجبل صبر من اتجاهات المسراخ والصراري والشقب. وأعلن محور تعز العسكري أن قواته، مسنودة بالمقاومة الشعبية، تمكنت صباحاً من كسر هجومين منفصلين للحوثيين في الضباب والأقروض، وأجبرتهم على التراجع بعد إلحاق خسائر بشرية بهم واحتراق آليات عسكرية.
وقالت مصادر عسكرية لـ"بران برس" إن قوات الجيش والمقاومة لا تزال تسيطر على الطريق الممتد من مدينة تعز إلى مفرق جبل حبشي، مع انتشار نقاط تفتيش على امتداده، فيما يتمركز الحوثيون في التباب المقابلة باتجاه وادي الضباب ومحيطه.
وأوضحت المصادر أن الحوثيين يشنون منذ خمسة أيام هجمات وصفتها بالأعنف على منطقتي الصياحي والمقهاية في جبهة الضباب، في محاولة للوصول إلى المقهاية، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك حتى الآن، رغم تسريب الجماعة أخباراً عن وصول مقاتليها إلى المنطقة، بينما لا يزالون بعيدين عنها.
وأشار محور تعز إلى استمرار المواجهات في جبهة الضباب، مؤكداً صمود قواته وتنفيذ كمائن ضد عناصر الحوثيين وآلياتهم ومعداتهم في مناطق القتال، ضمن العمليات الجارية على مختلف الجبهات المحيطة بالمدينة.
واستهدفت الغارات الجوية تعزيزات حوثية أثناء محاولتها شن هجوم على الجبهة الشرقية، ما أدى إلى إعاقة تحركها والضغط عليها. كما طالت الضربات مواقع في منطقة باهر، وأسفرت عن تدمير دبابات وعربات قتالية ومستودعات ذخيرة، دون توفر حصيلة مؤكدة للخسائر البشرية.
وامتدت الغارات إلى مواقع وتحشيدات حوثية في جبهات الأقروض وذبحان وهيجة العبد وحيفان وأكمة حبيش والضباب، إضافة إلى مناطق العرسوم والمرازيقان وجبل المنعم وتبة الخلوة وشارع الستين ومعسكر الأمن المركزي.
وذكر محور تعز أن الطيران الحربي نفذ صباحاً غارات على مواقع للحوثيين في تبة الخلوة والتبة السوداء وتبة الكربة بجبهة الضباب غربي المدينة، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.