تضمنت كلمة الرئيس عيدروس الزبيدي، بحسب وضاح بن عطية، سبع رسائل رئيسية تتعلق بمستقبل الجنوب وأمن المنطقة، في ظل تعقيدات المرحلة والمخاطر التي تهدد الجنوب والإقليم، وفي مقدمتها المشروع الإيراني ومليشيا الحوثي.

وشددت الكلمة على حق شعب الجنوب في الدفاع عن أرضه وهويته ومكتسباته الوطنية، ومواصلة النضال من أجل تقرير مصيره واستعادة دولته، مع التأكيد على أن دماء الشهداء وتضحيات القوات المسلحة الجنوبية تمثل أمانة وطنية لا يجوز التفريط بها. كما ربطت بين حماية الجنوب والدفاع عن حق شعبه في تقرير مصيره.

وأكد الزبيدي أهمية وحدة الصف الجنوبي والتلاحم الشعبي، والاصطفاف خلف القوات المسلحة الجنوبية، إلى جانب استنهاض القبائل والشارع الجنوبي للدفاع عن الأرض والهوية والمشروع الوطني.

وأبرزت الكلمة مكانة المملكة العربية السعودية وثقلها الإقليمي والدولي، وحرص الرئيس الزبيدي على مخاطبتها باعتبارها شريكًا أساسيًا في دعم الاستقرار ومعالجة القضية الجنوبية، إلى جانب المجتمعين الإقليمي والدولي. كما أكدت عمق الروابط والمصالح المشتركة مع الأشقاء، وأدانت الاعتداءات الحوثية الإرهابية التي استهدفت الأعيان المدنية في المملكة، داعية إلى اتخاذ موقف حازم تجاهها.

وتناولت الرسائل كذلك ارتباط القضية الجنوبية بأمن المنطقة، بالتأكيد على أن الجنوب ليس مصدر تهديد، بل شريك رئيسي في حماية الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار، وأن قضيته تستحق معالجة سياسية عادلة تضمن لشعبه حق تقرير المصير.

وخلصت الكلمة إلى أن الدفاع عن الجنوب والتمسك بحق شعبه في تقرير مصيره، وتعزيز الشراكة مع المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي، ومواجهة التهديد الحوثي، تمثل مسارات متكاملة وليست خيارات متعارضة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.