بحث نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني مصطفى نعمان، في جنيف، تداعيات التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي على الأوضاع الإنسانية، وسبل تعزيز التعاون مع السعودية والمنظمة الدولية للهجرة لمواجهة النزوح والهجرة غير النظامية.
وخلال لقائه المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف، السفير عبدالمحسن بن خثيلة، أشار نعمان إلى نزوح قرابة مليون شخص إضافي خلال الشهرين الأخيرين، مع استمرار معاناة سكان تعز بسبب الحصار ونقص الاحتياجات الأساسية، فضلاً عن مخاطر التصعيد على المدنيين والملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأكد بن خثيلة استمرار دعم المملكة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، ومساندة الشعب اليمني سياسياً وعسكرياً وتنموياً وإنسانياً، مشدداً على ضرورة تنسيق المواقف الدبلوماسية في المحافل الدولية لدعم استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام والاستقرار.
وفي اجتماع منفصل مع نائبة المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة للعمليات، أوغوتشي دانيلز، ناقش نعمان تعزيز الشراكة في الاستجابة الإنسانية، والتحديات المتعلقة بالنزوح والهجرة غير النظامية وشبكات التهريب والاتجار بالبشر، إلى جانب احتياجات التمويل وحماية العاملين في المجال الإنساني.
وقال مدير إدارة المنظمات الدولية والمؤتمرات بوزارة الخارجية، السفير مثنى العامري، إن عدد المهاجرين في المحافظات المحررة يتجاوز 400 ألف شخص، موضحاً وجود خطط لإنشاء مراكز لاستقبالهم وتسجيلهم. ودعا إلى عقد مؤتمر إقليمي يضم دول المصدر والعبور والجهات المانحة، للتعامل مع تدفقات الهجرة بصورة مستدامة.
وأكدت دانيلز مواصلة المنظمة دعم النازحين والمهاجرين والمجتمعات المضيفة، مرحبة بمقترح إطلاق نداء مشترك لحشد الموارد وتعزيز التنسيق الإقليمي لمعالجة أسباب الهجرة ومكافحة شبكات التهريب والاتجار بالبشر.
وجرت اللقاءات على هامش الدورة الـ77 للجنة التنفيذية لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، الأربعاء 14 أكتوبر 2026.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.