أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن بلاده ستخرج من الأزمة الراهنة أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية، مشيرًا إلى أن السياسات الاقتصادية والاستراتيجية التي انتهجتها الدوحة قبل اندلاعها ساعدت على استيعاب تداعياتها حتى الآن.

وقال الشيخ تميم، خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى في الدوحة الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، إن قطر تعاملت مع التطورات الأمنية والاقتصادية التي شهدتها البلاد والمنطقة عبر حماية سيادتها دون الانجرار إلى حرب أوسع، وضمان استمرار الخدمات وسلاسل الإمداد، ودعم جهود وقف إطلاق النار وفتح الممرات المائية، مع الحفاظ على مسار التفاوض والحلول الدبلوماسية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تداعيات الاعتداء الذي قالت قطر إن إيران نفذته على أراضيها، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز والأضرار التي لحقت ببعض منشآت الطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية، ما أدى إلى تعطل جزء من صادرات الدولة.

وتؤمّن قطر نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميًا، فيما دفعت التطورات في الخليج ومضيق هرمز الدولة إلى التركيز على تنويع مسارات الإمداد وتأمين السلع الأساسية وتعزيز المخزونات الاستراتيجية.

وأوضح أمير قطر أن مرحلة التعافي لن تقتصر على استعادة الأوضاع السابقة للأزمة، بل ستشكل مدخلًا لتسريع التنويع الاقتصادي وتنمية القدرات الوطنية، لافتًا إلى حزمة مشاريع وفرص استثمارية تبلغ قيمتها نحو 221 مليار ريال خلال السنوات الخمس المقبلة.

وشدد الشيخ تميم على أن التمسك بالحوار والحلول السلمية لا يعني التهاون في الدفاع عن قطر، مؤكدًا أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي وحماية سيادتها واستقرارها مبادئ غير قابلة للتنازل.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (عدن نيوز) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.