أكد العقيد عبدالباسط البحر، الضابط في قيادة محور تعز، أن احتجاز ثلاثة من القيادات الأمنية التابعة لمليشيات الحوثي في ريف تعز الغربي، الأربعاء، جاء ضمن عملية نوعية خلف خطوط الجماعة، وليس بمحض الصدفة.
وأوضح البحر أن تحركات قيادات الحوثيين واتصالاتهم مرصودة، مشيرًا إلى توافر معلومات عن قيادات الجماعة ومسؤولي التجنيد التابعين لها في مختلف الجبهات والمناطق. وقال إن الحوثيين يحاولون معرفة كيفية أسر مسؤوليهم الأمنيين، رغم الإجراءات التي اتخذوها وعدم علم القوات مسبقًا بخط سيرهم أو موقعهم.
وأضاف أن الجماعة ستتفاجأ بأن عملية رصد تحركات قياداتها واتصالاتها تتم من داخل صفوفها، كما تفاجأت بالعملية الخاطفة التي نُفذت خلف خطوطها. وأكد أن العمل في تعز يجري عبر مسارات عدة، متوعدًا بكشف مزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة.
وشملت القيادات المحتجزة أكرم عامر المتوكل، الذي ينتحل رتبة عميد ويتولى رئاسة إدارة مكافحة المخدرات التابعة لما تُسمى وزارة الداخلية الحوثية، ومحمد سعيد مهيوب، الذي منحته الجماعة رتبة مقدم وأسندت إليه إدارة ما يُعرف بالأمن الوقائي في إحدى المحافظات الخاضعة لسيطرتها.
كما جرى احتجاز العزي علي العزي، المسؤول عن الأنشطة والمهام الأمنية واللقاءات الرسمية التابعة لوزارة الداخلية الحوثية، إضافة إلى ملف الإعلام الأمني والتعبئة والحشد لجبهات تعز. وارتبط اسم العزي بمعارك عمران عام 2014، التي انتهت باستشهاد العميد حميد القشيبي وسقوط المحافظة بيد الحوثيين.
وتأتي العملية في وقت تشهد فيه جبهات تعز تصعيدًا ضمن عملية «فجر اليمن»، التي أُعلن انطلاقها عقب إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة إلى العمليات العسكرية، بعد ما وصفه باستنفاد فرص التهدئة، بالتزامن مع إعلان الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية بدء معركة التحرير واستكمال استعادة مؤسسات الدولة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.