تلعب وضعية النوم دورًا مهمًا في راحة العمود الفقري، وقد تساعد على تخفيف آلام الظهر والرقبة أو تزيدها، خصوصًا مع تراجع النشاط البدني وزيادة الجلوس أمام الشاشات. لكن جراح العمود الفقري الدكتور أرجون داوالي يؤكد أن اختيار النوم على الظهر أو الجانب لا يخضع لقاعدة واحدة، بل يرتبط بالحالة الصحية وطبيعة الأعراض والعادات الشخصية.

وأوضح داوالي، في تصريحات لموقع "هندوستان تايمز"، أن النوم على الظهر أو أحد الجانبين يُعد مناسبًا عمومًا لصحة العمود الفقري، مشيرًا إلى أن الحصول على نوم مريح وكافٍ، لا يقل عن سبع ساعات للبالغين، أهم من الالتزام بوضعية محددة.

وقد يكون النوم على الجانب أكثر راحة لبعض المصابين بمشكلات مثل الانزلاق الغضروفي القطني أو تضيق القناة الشوكية، إذ إن انحناء العمود الفقري بدرجة بسيطة أثناء الاستلقاء الجانبي قد يوفر مساحة أكبر للأعصاب ويخفف الضغط والانزعاج. ومع ذلك، تختلف الفائدة بحسب نوع الإصابة وشدتها، ولا يعني ذلك أن هذه الوضعية تناسب جميع مرضى آلام الظهر.

أما النوم على الظهر، فيظل خيارًا مناسبًا لكثير من الأشخاص، ويمكن وضع وسادة أسفل الركبتين لتقليل الضغط عن المنطقة القطنية والحد من الشد في أسفل الظهر، خاصة لدى من يشعرون بعدم الراحة عند الاستلقاء بشكل مستقيم.

وحذر داوالي من التواء الظهر فجأة عند التقلب في السرير، لا سيما لمن لديهم مشكلات سابقة في العمود الفقري، موصيًا بتحريك الكتفين والوركين معًا بدلًا من تدوير الجزء العلوي من الجسم منفصلًا عن الجزء السفلي.

وتبقى الوضعية الأفضل هي التي تحافظ على راحة الجسم ولا تزيد الأعراض، مع ضرورة استشارة الطبيب إذا استمرت آلام الظهر أو رافقتها أعراض عصبية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نافذة اليمن) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.