أقرت جماعة الحوثيين، المدعومة من إيران، بتعرضها لاختراق أمني داخل العاصمة صنعاء، وذلك بعد أسابيع من تقارير إعلامية تحدثت عن سلسلة اختراقات وهجمات استهدفت مواقع وشخصيات تابعة لها.
وقالت وزارة الداخلية في حكومة الجماعة غير المعترف بها، في بيان نشرته مساء الخميس، إنها أطاحت بخلية وصفتها بـ"التخريبية"، واتهمتها بتنفيذ عمليات تفجير ورصد أهداف ورفع إحداثيات لصالح استخبارات السعودية.
وأضاف البيان أن عناصر الخلية قاوموا القوات الحوثية بالأسلحة أثناء عملية ضبطهم، ما أسفر عن مقتل عنصر حوثي وإصابة آخر، إلى جانب إصابة اثنين من أفراد الخلية، فيما جرى ضبط عنصر ثالث. وأشارت الجماعة إلى العثور، خلال مداهمة مقر الخلية، على عبوات ناسفة وقطع سلاح وقنابل قالت إنها كانت معدة لاستهداف العاصمة صنعاء.
واتهمت الجماعة الخلية بتنفيذ أربع عمليات تفجير بعبوات ناسفة خلال الأيام الماضية في مواقع عامة متفرقة بصنعاء، فضلًا عن محاولة نصب كمائن لأطقمها على الطرق التي تربط أمانة العاصمة بالمحافظات، محملة السعودية مسؤولية الوقوف وراء هذه الأنشطة، وداعية السكان إلى الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.
ويأتي البيان بوصفه إقرارًا رسميًا من الحوثيين بما أوردته تقارير إعلامية خلال الأسابيع الماضية بشأن تعرض الجماعة لاختراقات أمنية متعددة، شملت هجمات سيبرانية وأخرى بطائرات مسيّرة وهجمات ميدانية، ولا سيما خلال سبتمبر الماضي.
وقال الصحفي اليمني فارس الحميري إن تلك الاختراقات بدأت بهجوم مركب متعدد المراحل فجر الجمعة 18 سبتمبر، تلاه هجوم استهدف دار الرئاسة في صنعاء يوم 21 سبتمبر، إضافة إلى عمليتين متزامنتين في نهاية الشهر الماضي.
وبحسب الحميري، استهدفت العمليات مقرات حساسة وغرف عمليات واتصالات، فضلًا عن شخصيات قيادية وخبراء عسكريين وأمنيين متخصصين لدى الجماعة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (الرصيف برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.