أثارت أنباء متداولة عن ظهور ملصقات مناهضة لجماعة الحوثيين في العاصمة صنعاء، بالتزامن مع حديث عن اختراقات أمنية واستياء شعبي متزايد، تساؤلات بشأن طبيعة الأوضاع في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.
ويرى مراقبون أن انتشار رسائل أو مظاهر احتجاج مناهضة للحوثيين، في حال تأكدت صحتها واتساع نطاقها، قد يعكس تنامي حالة التململ الشعبي، وسط ظروف معيشية صعبة وتضييق على الحريات.
كما أعادت هذه التطورات طرح تساؤلات حول ما إذا كانت حالة الخوف بدأت تتراجع أمام تصاعد السخط الشعبي، أم أن الأمر لا يزال محصورًا في تحركات محدودة لا تكفي للاستدلال على وجود تصدعات واسعة داخل مناطق سيطرة الحوثيين.
وتأتي هذه الأنباء في ظل استمرار القبضة الأمنية ووجود الأمن الوقائي، الذي وُصف بأنه شبيه بقوات الباسيج التابعة للنظام الإيراني، فيما يرى متابعون أن الغضب الشعبي قد يتجه نحو مزيد من التصاعد.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.