أفادت معلومات ميدانية بتقدم القوات الحكومية في محافظة الجوف شمال شرقي اليمن عبر ثلاثة محاور خلال اليومين الماضيين، بالتزامن مع مواجهات متواصلة مع مليشيات الحوثي واقتراب الاشتباكات من مدينة الحزم، عاصمة المحافظة.
وذكرت المصادر أن القوات الحكومية تجاوزت مواقع دفاعية تابعة للحوثيين ووصلت المعارك إلى مناطق محيطة بالمديرية، مشيرة إلى سقوط خسائر بشرية ومادية في صفوف الجماعة. ولم تتضح حتى الآن حصيلة الخسائر أو طبيعة المواقع التي شهدت التقدم، في ظل محدودية المعلومات المنشورة وغياب بيانات رسمية متكاملة.
وتأتي هذه التطورات وسط ترقب لمسار العمليات العسكرية، ومدى قدرة القوات الحكومية على مواصلة تقدمها باتجاه الحزم ومحيطها، وما إذا كانت المواجهات ستفضي إلى تغييرات في مواقع السيطرة والنفوذ داخل المحافظة.
ورغم أهمية التحركات العسكرية المتداولة، لم تحظَ جبهات الجوف بالتغطية الإعلامية المكثفة التي تحظى بها مواجهات محافظة تعز. ويرتبط ذلك، بحسب طبيعة المنطقة، باتساع المساحات الصحراوية والجبلية وتباعد التجمعات السكانية، ما يصعّب وصول الصحفيين إلى مناطق القتال والتحقق من المعلومات الميدانية.
في المقابل، يسهم تقارب المناطق السكنية وكثافة السكان في تعز وارتباط عدد من خطوط المواجهة بالقرى والتجمعات المدنية في سرعة تداول الأخبار والصور والشهادات من مناطق الاشتباك.
وتكتسب الجوف أهمية جغرافية وعسكرية بسبب موقعها شمال شرقي البلاد واتساع رقعتها، فيما لا تزال تفاصيل نتائج المعارك وحجم التحولات التي طرأت على خطوط المواجهة خلال اليومين الماضيين بحاجة إلى مزيد من الإيضاحات والتأكيدات.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (شمسان بوست) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.