أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء تركي المالكي، اليوم الجمعة، اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران باتجاه السعودية.
وأوضح المالكي أن قوات التحالف دمرت ثلاث طائرات مسيّرة في المنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض، إضافة إلى صاروخين مجنحين «كروز» فوق البحر الأحمر، كما اعترضت ودمرت صاروخًا باليستيًا أُطلق باتجاه ينبع خلال الساعات الماضية.
وجاءت الهجمات بعد ساعات من إدانة مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات التصعيد العسكري الحوثي والهجمات المستمرة والمتصاعدة ضد السعودية، بما في ذلك الاعتداءات التي استهدفت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة، وأسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين.
وأشار بيان رئاسي أصدره المجلس إلى الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي يومي 10 و11 أكتوبر، وأسفرت عن مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين، إلى جانب هجمات أخرى طالت مطارات ومنشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية.
وأكد أعضاء المجلس تضامنهم مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، مشددين على حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقًا للقانون الدولي، معربين عن تعازيهم لأسر الضحايا ولحكومة المملكة وشعبها، ومتمنين الشفاء العاجل للمصابين.
وطالب مجلس الأمن مليشيا الحوثي بوقف هجماتها وتصعيدها العسكري ضد المدنيين والأعيان المدنية فورًا، مجددًا دعمه للحكومة اليمنية والتزامه بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.
وشدد المجلس على ضرورة التنفيذ الكامل للقرار 2216 والقرارات اللاحقة ذات الصلة، داعيًا إلى تعزيز التعاون العملي، بما في ذلك مع الحكومة اليمنية، لمنع وصول الأسلحة والمعدات والدعم التقني والتدريب والتمويل إلى الحوثيين بما يمكنهم من شن مزيد من الهجمات.
كما جدد إدانته للهجمات والتهديدات الحوثية ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكدًا أهمية حماية السفن التجارية وطاقمها، والالتزام بالقانون الدولي، خصوصًا اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وصون حقوق الملاحة وحرياتها واحترام القانون الدولي الإنساني.
وأكد أعضاء المجلس أن السلام المستدام في اليمن لا يمكن تحقيقه بالعنف أو الإكراه أو استخدام القوة، مجددين دعمهم للمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، في مساعيه للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية شاملة بقيادة وملكية يمنيتين، تستند إلى المرجعيات المتفق عليها وتتوافق مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ودعا المجلس جميع الدول الأعضاء إلى الالتزام بحظر توريد الأسلحة المحدد الأهداف، مشيرًا إلى بيانيه الصحفيين الصادرين في 7 أغسطس (SC/16429) و18 سبتمبر (SC/16458).
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (الرصيف برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.