أكد وزير الإعلام معمر الإرياني سلامة ركاب وطاقم رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم (IY 612)، المتجهة من مطار عدن الدولي إلى مطار القاهرة الدولي، بعدما استهدفت مليشيات الحوثي الإرهابية المطار بصاروخين سقطا بالقرب من الطائرة أثناء استعدادها للإقلاع.

وقال الإرياني إن الصاروخين سقطا على بعد نحو 500 متر من الطائرة، ونحو 100 متر من منتصف مدرج الإقلاع، مشيراً إلى أن عناية الله حالت دون وقوع كارثة إنسانية كان يمكن أن تودي بحياة عشرات المسافرين الأبرياء.

ووصف الوزير استهداف المطار بأنه تهديد مباشر لأرواح الركاب وأطقم الطيران وسلامة الملاحة الجوية، وانتهاك خطير للقوانين والأعراف الدولية، مؤكداً أن الهجوم لم يقتصر خطره على منشأة مدنية، بل امتد إلى طائرة كانت تستعد لنقل مسافرين إلى الخارج.

وشدد الإرياني على أن استهداف مطار مدني يخدم عشرات الرحلات يومياً يمس حياة اليمنيين وحقهم في التنقل والعلاج والتعليم، لافتاً إلى اعتماد المرضى والطلاب والمغتربين على المطار بوصفه نافذة أساسية للتواصل مع العالم.

وأكد أن الدولة، بدعم وإسناد تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ماضية في حماية المواطنين ومؤسسات الدولة والمرافق الحيوية، وإنهاء التهديد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار في اليمن.

ويأتي تصريح الإرياني عقب إعلان إدارة أمن العاصمة المؤقتة عدن سقوط صاروخين أطلقتهما مليشيات الحوثي داخل حرم مطار عدن الدولي، مؤكدة عدم وقوع خسائر في الأرواح جراء الهجوم.

وسبق أن تعرض المطار لاستهداف مماثل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، حين أعلنت وزارة النقل اليمنية إطلاق صاروخين باليستيين وعدد من الطائرات المسيّرة المفخخة باتجاهه، مشيرة إلى سقوط أحد الصاروخين بالقرب من المدرج قبيل هبوط رحلة مدنية قادمة من القاهرة.

كما شهدت العاصمة المؤقتة عدن هجوماً صاروخياً على قصر معاشيق، أسفر، وفق ما أعلنه وزير الصحة قاسم بحيبح، عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين من حراس القصر وموظفيه. وأثارت هذه الهجمات إدانات حكومية، وسط تأكيدات رسمية بمواصلة عمل مؤسسات الدولة وعدم الرضوخ للتهديدات.

وتتزامن هذه الاعتداءات مع استمرار عملية «فجر اليمن»، التي أعلن الرئيس العليمي انطلاقها بعد استنفاد فرص التهدئة، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، فيما طالبت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات تحول دون استمرار الهجمات الحوثية على المنشآت المدنية والحيوية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.