قال وزير النقل في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، محسن العمري، إن صاروخًا أطلقته جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب سقط بالقرب من طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية، أثناء وجودها في مطار عدن الدولي وعلى متنها 151 مسافرًا، وذلك السبت 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وأوضح العمري، في تسجيل مصور من المطار عقب القصف، أن الطائرة تحمل الرقم 612 وكانت تستعد للانطلاق من عدن إلى مطار القاهرة الدولي، مشيرًا إلى إخلاء الركاب بعد سقوط الصاروخ بالقرب منها. كما أفاد بسقوط صاروخ آخر في الجهة الشمالية أو الغربية من المطار، عند نهاية المدرج، ما أثار حالة من الذعر بين المسافرين القادمين والمغادرين.

وأضاف أن مطار عدن تعرض للاستهداف للمرة الثانية خلال أسبوع، معتبرًا ذلك انتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية، لما يترتب عليه من تداعيات إنسانية تطال المرضى والطلاب والمغتربين وغيرهم من المسافرين.

وأشار وزير النقل إلى أن رحلة تابعة لشركة «فلاي عدن» تحمل الرقم 101، كانت قادمة من القاهرة، وجرى توجيهها للهبوط في مطار الريان أو مطار سيئون بدلًا من مطار عدن.

وأكد العمري أن مطار عدن لا يخدم المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية فقط، بل يستقبل مسافرين من مختلف المحافظات، من المهرة شرقي البلاد إلى صعدة شمالًا. واتهم جماعة الحوثي، التي قال إنها أغلقت مطار صنعاء، بالسعي إلى استهداف أحد المنافذ الجوية الرئيسية لليمنيين، بالتزامن مع اعتداءات على الطرق البرية والممرات المائية.

وجدد إدانة الحكومة اليمنية للقصف، محذرًا من أن الهجمات المتكررة على المطارات والطرق والممرات المائية تعرقل حركة التنقل وتفاقم معاناة المدنيين، وتهدد الخدمات الإنسانية المقدمة للمسافرين وحركة الطيران المدني.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.