أقامت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، السبت 17 أكتوبر 2026، في العاصمة عدن، لقاءً موسعًا لمنظمات المجتمع المدني، لبحث سبل تعزيز الإسناد المجتمعي وتنسيق التدخلات الإنسانية والإغاثية لصالح الأسر النازحة والمتضررة جراء التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وشارك في اللقاء وزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة الإشرافية العليا للإسناد المجتمعي نايف البكري، ونائب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور صادق الجماعي، إلى جانب أعضاء اللجنة، حيث ناقش الحاضرون آليات توحيد جهود المنظمات والتنسيق مع الجهات الحكومية والسلطات المحلية لتحديد الاحتياجات وترتيب أولويات التدخلات.
وتناول اللقاء أيضًا دور منظمات المجتمع المدني في التوعية وحشد الموارد، فيما استمع المشاركون إلى مداخلات ومقترحات بشأن تطوير العمل الإغاثي ورفع كفاءة الاستجابة لاحتياجات المتضررين.
وأكد نايف البكري أهمية اضطلاع المؤسسات والجمعيات الخيرية ورجال الخير بمسؤولياتهم الوطنية والإنسانية، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود والوقوف إلى جانب الدولة ومؤسساتها في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية، التي تواصل استهداف المدنيين والأعيان المدنية وتهجير السكان من منازلهم.
ولفت البكري إلى معاناة الأسر النازحة من الصبيحة وتعز وتهامة ومأرب والجوف وغيرها، إضافة إلى تزايد أعداد الجرحى والمصابين في المستشفيات، مؤكدًا أن أهداف الإسناد المجتمعي إنسانية بحتة، وأن مساندة المتضررين مسؤولية مشتركة. وشدد على ضرورة التنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والسلطات المحلية لتحديد الأولويات وضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين دون استثناء.
من جهته، شدد الدكتور صادق الجماعي على أهمية تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية وتعزيز الشراكة مع منظمات المجتمع المدني، باعتبارها شريكًا أساسيًا في العملين الإنساني والتنموي، مؤكدًا حرص الوزارة على دعم المبادرات المجتمعية وتنسيق التدخلات بما يخفف معاناة الأسر النازحة والمتضررة.
ودعا نائب الوزير إلى الانتقال من المبادرات الفردية والمتفرقة إلى عمل مؤسسي منظم يستند إلى تقييم الاحتياجات الفعلية وتحديد الأولويات وتبادل المعلومات، بما يضمن عدالة توزيع المساعدات وتجنب ازدواجية التدخلات، مع تعزيز الشفافية والمساءلة وتوجيه الموارد إلى الفئات الأشد احتياجًا.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.