أثار مقترح تغيير اسم مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي في القصيم إلى «مطار بريدة» نقاشاً واسعاً على منصة «إكس»، وسط مطالبات بالحفاظ على الاسم الحالي واحترام دلالاته التاريخية وشموله لمحافظات المنطقة كافة.

وكان المغرد عبدالكريم المحيميد قد طرح المقترح، مستنداً إلى ما وصفه بالعرف السائد عالمياً في قطاع الطيران، حيث تُسمى المطارات بأسماء المدن لتسهيل الإرشاد الجغرافي على المسافرين والحد من الالتباس اللوجستي.

وحظي المقترح بمئات الردود، قبل أن يتحول إلى قضية رأي عام محلية، مع اعتراضات من أهالي عنيزة والرس ومحافظات أخرى في القصيم. ورأى المعترضون أن المطار يخدم المنطقة بأكملها جغرافياً واجتماعياً، وأن ربطه باسم مدينة واحدة قد يُفهم بوصفه انتقاصاً من بقية المدن، خصوصاً أن المطار يقع خارج الحدود الإدارية لمدينة بريدة.

ودعا مشاركون إلى الإبقاء على الاسم الرسمي «مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي»، الذي يحمل الرمز «ELQ» وفق تصنيف الاتحاد الدولي للنقل الجوي «IATA». وأشاروا إلى أن الاسم صدر بأمر ملكي من الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، عام 2012، تكريماً لمسيرة الأمير نايف.

واستشهد مؤيدو الإبقاء على الاسم الحالي بمطارات سعودية كبرى تحمل أسماء شخصيات قيادية وتخدم مناطق كاملة، من بينها مطار الملك خالد في الرياض، مؤكدين أن اسم مطار القصيم يعكس ارتباطه بالمنطقة ولا يحصره في مدينة واحدة.

ولا يزال النقاش محصوراً في نطاقه الاجتماعي عبر منصات التواصل، من دون صدور قرار رسمي أو إعلان حكومي بشأن تغيير اسم المطار، الذي يواصل تشغيل رحلاته المجدولة كالمعتاد.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع اخبار العصر) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.