دعا الملتقى الدعوي السنوي في مدينة عدن، المعلنة عاصمة مؤقتة لليمن، إلى الاستجابة للنفير العام الذي أطلقه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، والاصطفاف الديني والشعبي خلف القيادة الشرعية في مواجهة جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب.

وأكد البيان الصادر في ختام الملتقى أن الظروف التي تمر بها البلاد تستوجب، وفق تعبيره، إعلان الحق والاستجابة لدعوة النفير استناداً إلى نصوص دينية أوردها البيان، مشدداً على وحدة الصف وجمع الكلمة، ومحذراً من سفك الدماء والتمرد والخروج على سلطة الدولة وولاة الأمور، باعتبارها من المحرمات والجرائم المغلظة.

واتهم الملتقى جماعة الحوثي بارتكاب انتهاكات تضمنت سفك دماء الأبرياء، وتدمير المساجد، وترويع المدنيين، والاعتداء على المقدسات الإسلامية في مكة والمدينة، وقصف المطارات والأعيان المدنية.

ودعا البيان إلى ما وصفه بـ"واجب الجهاد الشرعي" ضد الحوثيين، موضحاً أنه يشمل الجهاد بالكلمة والبيان، إلى جانب المشاركة في الجبهات والمواقع العسكرية. كما شدد على عدم جواز التخلف عن النفير الذي دعا إليه العليمي، وحث المشايخ والدعاة والأعيان على مواصلة الدعوة إلى الجهاد ولزوم جماعة المسلمين في مواجهة الجماعة.

وأعرب الملتقى عن شكره للمملكة العربية السعودية على دعمها المادي والمعنوي والعسكري والمدني لليمن، مؤكداً الوقوف خلف القيادة السياسية والتحالف العربي. كما أشاد بجنود القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها والمقاتلين في الجبهات، داعياً إلى حمايتهم ونصرتهم، ومتمنياً أن يتقبل الله قتلاهم ويشفي جرحاهم ويفك أسرهم ويحفظ اليمن وسائر بلاد المسلمين.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.