رحّب التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية في اليمن، الإثنين 19 أكتوبر/ تشرين الأول، بالموقف المصري الداعم للمملكة العربية السعودية في مواجهة هجمات جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، داعيًا القاهرة إلى توسيع دعمها للحكومة اليمنية ومساندتها في مواجهة ما وصفه بتهديدات الجماعة المدعومة من إيران للأمن العربي والملاحة الدولية.
وقال التكتل، الذي يضم 22 حزبًا ومكونًا سياسيًا، في بيان نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، رصده "بران برس"، في وقت متأخر من مساء الأحد، إن مصر اتخذت موقفًا وصفه بـ"التاريخي والمسؤول"، معتبرًا أنه يجسد التضامن العربي مع السعودية في مواجهة التهديدات الحوثية.
وأضاف أن المملكة قادت منذ عام 2015 تحالف دعم الشرعية في اليمن، بهدف الدفاع عن أمنها وسيادتها، ومساندة الدولة اليمنية، وحماية الأمن القومي العربي، مشيرًا إلى أن الموقف المصري يعكس عمق العلاقات بين الشعبين المصري والسعودي، واستشعار القاهرة خطورة التمرد الحوثي على الدولة اليمنية.
وأكد التكتل دعمه لقرار القيادة المصرية تقديم الدعم للسعودية والدفاع عن أمنها، على خلفية الهجمات التي قال إن الحوثيين استهدفوا بها مواطنين سعوديين وأعيانًا مدنية وبنية تحتية في المملكة، متهمًا الجماعة بالعمل لصالح إيران وتوسيع نفوذها في المنطقة.
وحذّر البيان من تداعيات استمرار الهجمات الحوثية على اليمن والمنطقة، مشيرًا إلى أن اليمنيين يعانون منذ سنوات من آثار الصراع، وأن تهديد حرية الملاحة في البحر الأحمر يتجاوز، بحسب التكتل، حدود الأمن الوطني للدول المعنية، ليطال الأمن والسلم الدوليين.
ودعا التكتل القاهرة، بالنظر إلى ثقلها الإقليمي، إلى تقديم مزيد من الدعم للحكومة اليمنية، كما طالب الدول العربية باتخاذ مواقف تضامنية في مواجهة ما وصفه بالنهج العدواني للحوثيين، معتبرًا أن التنسيق العربي يمثل ضرورة لحماية الأمن القومي ومواجهة التهديدات المشتركة.
وجاء موقف التكتل عقب إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، استعداد بلاده لاتخاذ أي إجراء للدفاع عن السعودية إذا طلبت ذلك، ودعوته مجلس النواب إلى عقد جلسة طارئة لبحث تفويض القوات المسلحة للتحرك في هذا الإطار. وعقد المجلس، برئاسة هشام بدوي، جلسة الأحد لمناقشة التفويض، قبل رفعها وتحديد الاثنين موعدًا لاستئناف المناقشات، دون إعلان صدور قرار نهائي بشأنه.
وفي تطور موازٍ، أعلن مجلس الدفاع الوطني المصري، عقب اجتماع الأحد برئاسة السيسي، استعداد القاهرة لتقديم "كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة" للسعودية دفاعًا عن أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، في وقت تتواصل فيه المواجهات والهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة بين المملكة والحوثيين منذ يوليو/تموز الماضي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.