أكد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ أن صمود تعز وثباتها يحظيان بأهمية كبيرة بالنسبة للعاصمة، مشددًا على ارتباط استقرار عدن بتكامل الجهود وتعزيز الصمود في جبهات المواجهة مع مليشيات الحوثي.
وقال شيخ، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم، إن السلطة المحلية والأجهزة المختصة تواصل جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار والتعامل مع تداعيات موجة النزوح الناجمة عن التصعيد الحوثي، مشيرًا إلى رصد وتعقب وضبط خلايا إرهابية مدعومة من المليشيات تعمل ضمن شبكات منظمة لتنفيذ الاغتيالات ورصد التحركات واستهداف الأمن والاستقرار.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية ضبطت عددًا من المطلوبين أمنيًا وخلايا حوثية إرهابية، مؤكداً استمرارها في ملاحقة العناصر المتورطة وإحباط مخططاتها وحماية العاصمة وسكينة المواطنين.
وأشار المحافظ إلى أن عدد الأسر النازحة في عدن تجاوز، حتى 18 أكتوبر الجاري، 6615 أسرة، فيما تخطى عدد النازحين 39115 شخصًا، الأمر الذي يفرض تحديات إضافية في توفير الغذاء والإيواء والرعاية الصحية والتعليمية والخدمات الأساسية، خصوصًا مع تعدد المخيمات وتفاوت ظروفها، بينها مخيمات قائمة منذ حرب عام 2015 وأخرى استُحدثت نتيجة موجات النزوح الأخيرة.
وبيّن أن السلطة المحلية وزعت 60 ألف سلة غذائية مقدمة من البرنامج الإغاثي للشؤون المدنية في القوات المشتركة بالمملكة العربية السعودية، إلى جانب العمل على توفير الاحتياجات الصحية والتعليمية ومستلزمات الإيواء، لافتًا إلى اتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية المتزايدة ومستوى الدعم المتاح.
كما استعرض شيخ جهود السلطة المحلية في إسناد الجبهات بالمحافظات المتضررة من التصعيد الحوثي ودعم المقاتلين، داعيًا الصحفيين والإعلاميين إلى رفع معنويات المواطنين وتعزيز الوعي العام وتغليب المصلحة العامة على الخلافات والمماحكات السياسية، والتركيز على القضايا التي تتطلب تضافر الجهود، وفي مقدمتها مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية.
وفي الجانب الخدمي، تحدث المحافظ عن مشاريع البرنامج الاستثماري للسلطة المحلية للعام 2026، وتشمل تعزيز شبكة توزيع الكهرباء، وزيادة القدرة الاستيعابية لخزانات المياه في منطقة البرزخ، وسفلتة الطرق وإعادة تأهيلها، وتنفيذ مشاريع النظافة والتحسين.
وكشف عن تخصيص 600 مليون ريال من ميزانية السلطة المحلية لدعم المعلمين، إلى جانب تقديم دعم مالي للمستشفيات الحكومية، ومنها مستشفيات الجمهورية والصداقة ومستشفى الأمراض النفسية، مؤكدًا اعتزام السلطة المحلية تنفيذ تصحيح جذري في أوضاع مستشفى الصداقة لتحسين أدائه وخدماته الطبية.
ولفت شيخ إلى أن جهود تطوير تحصيل الإيرادات رفعت حصيلة ضريبة القات إلى 65 مليون ريال يوميًا، مع خطة لزيادتها إلى 100 مليون ريال خلال الفترة المقبلة، بما يعزز موارد السلطة المحلية ويدعم التزاماتها الخدمية والتنموية.
وأكد أن السلطة المحلية تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لمعالجة الاختلالات المرتبطة بأزمة الغاز، وتوسيع الخيارات المتاحة لتوفير المادة وزيادة المعروض منها، بما يسهم في تخفيف الأزمة وتحسين استقرار الإمدادات.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (الرصيف برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.