دعت هيئة علماء اليمن شيخ الأزهر الشريف، الدكتور أحمد الطيب، إلى توضيح موقف شرعي من الخروج المسلح على الدولة، وإدانة انقلاب جماعة الحوثيين على مؤسسات الدولة اليمنية، وذلك في رسالة مفتوحة رحبت فيها بدعوة الأزهر إلى التهدئة وتشكيل لجنة وساطة عربية وإسلامية لوقف الحروب في المنطقة.

وطالبت الهيئة بإدراج القضية اليمنية بوضوح ضمن جهود الوساطة، مشيرة إلى أن بيان الأزهر لم يتناول اليمن بصورة مباشرة، ومحذرة من أن ذلك قد يوحي بالمساواة بين أطراف الصراع. وأكدت أن الأزمة اليمنية نتجت، وفق موقفها، عن سيطرة الحوثيين على الدولة ومؤسساتها بالقوة.

واتهمت الهيئة الجماعة، المصنفة إرهابية، بارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين، بينها القتل والتهجير والاعتقال والتعذيب وزراعة الألغام، فضلًا عن استهداف المساجد والمؤسسات التعليمية وتجنيد الأطفال. كما تحدثت عن استمرار القصف والحصار على مدينة تعز، وامتداد الهجمات إلى الأراضي السعودية.

ودعت هيئة علماء اليمن شيخ الأزهر وعلماء الأمة إلى دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء ما وصفته بعدوان الحوثيين، مؤكدة أن التهدئة يجب أن تفضي إلى سلام عادل يحفظ وحدة اليمن وسيادته، لا إلى تكريس الانقلاب.

وثمّنت الهيئة موقف مصر الداعم لليمن وقيادته الشرعية، وشددت على أهمية التضامن العربي والإسلامي لوقف الحرب وحماية المدنيين واستعادة الحقوق.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.