حمّلت أسرة الأسير العقيد طه عون القدسي، أحد ضباط اللواء 35 مدرع، مليشيا الحوثي مسؤولية سلامته، مطالبة قيادة الشرعية والحكومة والقيادة العامة للقوات المسلحة اليمنية بمتابعة مصيره والعمل على ضمان الإفراج عنه بالوسائل المشروعة.

وقالت الأسرة، في بيان، إن الحوثيين اختطفوا عون من مستشفى خليفة في التربة فور وصوله لتلقي العلاج إثر إصابته، وحرمته من الرعاية الطبية اللازمة خلال وجوده في المستشفى، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكًا لحقوق الأسرى التي تكفلها المعاهدات والقوانين الإنسانية.

وأضافت أن المليشيا نقلت الأسير إلى جهة مجهولة، رغم معاناته من آلام جراحه ومضاعفات حرمانه من العلاج، معتبرة أن ما تعرض له يرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان.

وأكدت الأسرة تحميل الحوثيين المسؤولية الكاملة عن حياة العقيد عون وصحته، وعن أي تدهور قد يطرأ على حالته نتيجة حرمانه من الرعاية الطبية والعلاج، باعتباره أحد أسرى القوات المسلحة اليمنية.

وأشارت إلى أن عون أصيب أثناء قتاله تحت قيادة الشرعية، فيما ارتقى ابناه وصهره شهداء خلال المواجهات، الأمر الذي يحمّل قيادة الشرعية مسؤولية متابعة حالته الصحية وضمان سلامته الجسدية وتوفير العلاج والعمل على فك أسره، وفق معاهدات الأسرى والقانون الدولي الإنساني.

وأكدت الأسرة في ختام بيانها أنها لم تكلف أي جهة بالتفاوض نيابة عنها لمتابعة الإفراج عن العقيد طه عون.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (الرصيف برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.