تستعد الحكومة اليمنية لاتخاذ قرار بوقف نشاط شركات الاتصالات المرتبطة بجماعة الحوثي المدعومة من إيران في المناطق المحررة، عقب استكمال تجهيز وتشغيل شبكات اتصالات بديلة تابعة للمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، وفق ما كشفه الصحفي فتحي بن لزرق.
وقال بن لزرق إن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تعمل بالتعاون مع كوادرها الهندسية على إعادة تأهيل وتشغيل الشبكات البديلة في المحافظات المحررة، ضمن خطة تستهدف تقليص سيطرة الحوثيين على قطاع الاتصالات، وضمان انتظام خدمات الاتصال وشرائح الهاتف المحمول، دون احتكار أو نقص في المعروض.
ومن شأن تنفيذ القرار، بعد توفير البدائل وضمان استمرارية الخدمة، إنهاء اعتماد المناطق المحررة على شبكات الاتصالات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، بما يمثل تحولًا مهمًا في مسار قطاع الاتصالات بالبلاد.
ويرى مطلعون على الجهود الجارية أن الخطوة باتت ملحّة، خصوصًا أنها تأخرت منذ تحرير العاصمة المؤقتة عدن عام 2015، مؤكدين ضرورة توفير الدعم الشعبي والحكومي، إلى جانب مساندة التحالف العربي، لتسريع استكمال البنية التحتية وإنهاء سيطرة الحوثيين على القطاع.
وتأتي هذه التحركات في ظل جهود حكومية وشعبية متصاعدة لاستعادة السيطرة على مؤسسات البلاد ومقدراتها الحيوية، بينما تواصل جماعة الحوثي استغلال قطاع الاتصالات لخدمة أجندتها التخريبية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.