نفت مصادر يمنية مطلعة، الثلاثاء، وجود أي وساطات أو مبادرات مطروحة مع الحكومة اليمنية، مؤكدة أن ما يُتداول في هذا الشأن غير صحيح.
وجاء النفي عقب إعلان وزير الخارجية الإيراني استعداد بلاده للتوسط بين السعودية ومليشيا الحوثي لإنهاء الحرب في اليمن، في وقت لم يصدر عن المملكة، التي تقود تحالف دعم الشرعية في اليمن، أي بيان أو تصريح بشأن المقترح.
وأوضحت المصادر أن التحركات الإيرانية الأخيرة تهدف إلى وقف العمليات العسكرية، بما يمنح الحوثيين فرصة لإعادة ترتيب صفوفهم بعد تكبدهم خسائر بشرية كبيرة، إلى جانب محاولتهم تجنيد مدنيين جدد في مناطق سيطروا عليها مؤخرًا بالقوة، وفق ما أورده الصحفي اليمني فارس الحميري.
وشددت المصادر على استمرار معركة «فجر اليمن» حتى تحقيق أهدافها، وفي مقدمتها استعادة صنعاء وإنهاء انقلاب الحوثيين.
في السياق، كشف عضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري عن تحركات مصرية لتفعيل مبادرة تستهدف احتواء التصعيد في المنطقة، ووقف الأعمال العدائية ضد السعودية والدول العربية الأخرى، وضمان حرية الملاحة وتأمين الممرات البحرية، تمهيدًا لإطلاق مسار سياسي يفضي إلى حل الأزمة اليمنية.
وقال بكري إن مباحثات وزير الخارجية المصري مع نظيره الإيراني، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، شهدت توافقًا على مواصلة الاتصالات لتفعيل المبادرة، التي تقوم على وقف الأعمال العدائية وتأمين الممرات البحرية وتهيئة الظروف المناسبة لبدء مفاوضات سياسية بشأن اليمن.
وأضاف أن مصر تواصل تحركاتها الدبلوماسية لدعم الحلول السياسية للأزمة اليمنية وخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.