أدان علماء ودعاة الهجوم الصاروخي الذي شنته مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية على مركز لتدريب منتسبي الأجهزة الأمنية في محافظة شبوة، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى، مؤكدين أن استهداف المتدربين يهدد أمن اليمن واستقراره ويستوجب تعزيز وحدة الصف الوطني وحماية مؤسسات الدولة.
ووصف عضو مجلس الشورى الشيخ عبدالرب السلامي الهجوم بأنه فاجعة دامية، مدينًا ما سماه جرائم الحوثيين ومشروعهم القائم على العنف والدمار. كما استنكر عضو مجلس النواب الشيخ محمد الحزمي استهداف المتدربين، محملًا الفكر الحوثي مسؤولية الاستهانة بأرواح اليمنيين ومعاناتهم.
وقال مستشار وزارة الأوقاف والإرشاد الدكتور ربيع بن طاهر إن سجل الحوثيين منذ الحروب الست وحتى اليوم يعكس، بحسب تعبيره، طبيعة نهجهم وموقفهم من فرص الصلح والسلام. بدوره، أكد الشيخ علي بارويس أن استهداف المتدربين جريمة مدانة، مشددًا على أن دماء اليمنيين ليست مباحة.
ودعا الشيخ صالح بن علي الحدي إلى إدانة الهجوم وكشف تداعياته، معتبرًا ذلك واجبًا شرعيًا وأخلاقيًا، فيما حذر الدكتور أحمد الوادعي من استمرار الهجمات وما قد تسببه من ضحايا ودمار، مشيرًا إلى أن استهداف المركز الواقع بعيدًا عن جبهات القتال يعكس استخفافًا بأرواح اليمنيين.
وأكد عمار العريقي أن الهجوم يمثل إنذارًا متجددًا بخطورة مليشيا الحوثي على اليمن شمالًا وجنوبًا، داعيًا إلى الالتفاف حول مؤسسات الدولة وتغليب المصلحة العامة لحماية شبوة وصون الأرواح. وقال الشيخ جمال السقّاف إن استهداف المتدربين المكلفين بحفظ الأمن والاستقرار يؤكد، بحسب وصفه، أن خطر الحوثيين يطال اليمنيين في مختلف المناطق ولا يفرق بين شمال البلاد وجنوبها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.