أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 744 عملية استهداف ضد مواقع مليشيات الحوثي التابعة لإيران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ضمن عملية «فجر اليمن»، مشيرة إلى تحييد نحو 200 من عناصر المليشيات وتدمير أو إعطاب 90 آلية وعربة ووسيلة عسكرية.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، في تصريح مصور، إن العمليات نُفذت بواسطة الطيران الحربي والمسيّر ومدفعية الميدان والراجمات ووحدات القناصة، واستهدفت مراكز القيادة والسيطرة، ومرابض النيران، والمواقع المحصنة، ومناطق حشد الاحتياطيات، إضافة إلى تعزيزات الحوثيين ووسائل إمدادهم.
وأوضح النزيلي أن وحدات الجيش تواصل توسيع الضغط العسكري في محافظة تعز ودفع مليشيات الحوثي إلى التراجع، بالتزامن مع استمرار العمليات على الجبهات الشرقية والجنوبية والغربية، بما يقيّد حركة احتياطياتها ويحول دون تحقيق مكاسب ميدانية، وفق التصريح.
وأكد الناطق العسكري استمرار القوات المسلحة في تنفيذ مهامها وفق الخطة العملياتية، مع اقتصار الاستهداف على الأهداف العسكرية المشروعة واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.
وتأتي هذه التطورات في اليوم السادس عشر من عملية «فجر اليمن»، التي أعلن الرئيس رشاد العليمي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، انطلاقها في 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وتشمل جبهات تعز وباب المندب وكهبوب في محافظة لحج، ضمن العمليات العسكرية الرامية إلى استعادة المواقع والتقدم في مواجهة مليشيات الحوثي التابعة لإيران.
وتشهد جبهات تعز منذ أسابيع مواجهات عنيفة بين قوات الجيش والمقاومة الشعبية من جهة، ومليشيات الحوثي من جهة أخرى. وشملت المواجهات هجمات حوثية على الجبهة الشمالية في عصيفرة والأربعين ووادي الزنوج، قال العقيد عبدالباسط البحر، نائب رئيس شعبة التوجيه المعنوي بمحور تعز، إن قوات الجيش تصدت لها بعد ساعات من القتال بمساندة جوية، مكبّدة المليشيات خسائر في الأرواح والعتاد.
كما تواصلت المعارك في جبهات أخرى بالمحافظة، بالتزامن مع استهداف مواقع وآليات عسكرية حوثية وإسقاط طائرة مسيّرة انتحارية في جبهة الشقب جنوب تعز، وسط استمرار القصف الحوثي الذي طال أحياء سكنية وأسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وفق تقارير ميدانية سابقة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.