خاضت قوات الجيش اليمني، مسنودة بالمقاومة الشعبية والطيران الحربي والطائرات المسيّرة، الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول، معارك عنيفة مع مسلحي جماعة الحوثي في عدد من جبهات محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، استمرت أكثر من ست ساعات وأوقعت خسائر كبيرة في صفوف الجماعة، وفق بيان لقيادة محور تعز العسكري.

وتركزت المواجهات في الجبهات الغربية للمدينة، ولا سيما محيط المطار القديم ومنطقة مدرات، كما امتدت إلى جبهات الشقب والأقروض والمسراخ جنوبًا، والضباب ومحيط جبل هان غربًا، في حين شهدت بقية الجبهات المحيطة بالمدينة اشتباكات متقطعة تطورت أحيانًا إلى مواجهات عنيفة. وأعلنت القوات الحكومية إسقاط طائرة مسيّرة حوثية خلال المعارك.

وشن الطيران الحربي غارات على تعزيزات ومعسكرات ومنصات إطلاق صواريخ تابعة للحوثيين في محيط جبل هان ومدرات والربيعي غربًا، والأقروض جنوبًا، والجند شرقي المدينة. كما استهدفت أربع غارات مواقع وتجمعات للجماعة شرقي مدينة المخا، غربي محافظة تعز.

وكان الطيران الحربي قد نفذ الثلاثاء سبع غارات على تعزيزات حوثية في منطقة النشمة، إضافة إلى غارات طالت مواقع في الأقروض والبركاني جنوبًا والعرسوم شمال المدينة، وأسفرت، بحسب البيان، عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير عتاد عسكري، بينها دبابة.

وأفادت مصادر محلية بأن الغارات استهدفت رتلًا عسكريًا حوثيًا على خط النشمة-المعافر، ما أدى إلى تدمير آليات واحتراق أطقم عسكرية بمن فيها. وفرضت جماعة الحوثي طوقًا أمنيًا على موقع الاستهداف ومنعت الوصول إليه.

وتشهد محافظة تعز منذ أسابيع معارك محتدمة بين القوات الحكومية والمقاومة الشعبية من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي من جهة أخرى، في الجبهات المحيطة بمدينة تعز وأريافها، وسط حصار تعانيه المدينة عقب قطع الجماعة طرق الإمداد.

ومنذ يوليو/تموز الماضي، تشن جماعة الحوثي هجومًا بريًا واسعًا في محافظتي الحديدة وتعز، سيطرت خلاله على مناطق واسعة وصولًا إلى باب المندب، قبل أن تتجه شرقًا لتشديد الحصار على مدينة تعز من مختلف الجهات. وردًا على ذلك، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، في 5 أكتوبر/تشرين الأول، إطلاق عملية «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وكافة الأراضي اليمنية وإنهاء انقلاب الجماعة، بعد استنفاد فرص الحل السياسي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.