تفاقمت الأزمة الصحية في محافظة تعز مع توقف 120 منشأة طبية عن العمل بصورة كاملة، بينما تواجه 66 منشأة أخرى توقفًا جزئيًا، وسط نقص حاد في الوقود وتدهور الخدمات الطبية جراء الحرب والحصار.

ووفق بيانات القطاع الصحي في المحافظة، استولت مليشيا الحوثي على 256 مرفقًا صحيًا، فيما تعرض 26 مرفقًا لأضرار كلية أو جزئية جراء الاستهداف. كما نُهبت 15 منشأة وأُفرغت من أجهزتها ومعداتها الطبية، إلى جانب سرقة منظومات الطاقة الشمسية و15 سيارة إسعاف من مستشفيات ومرافق صحية في مديريات تعز.

ويهدد نفاد مخزون المشتقات النفطية حياة نحو 420 مريضًا بالفشل الكلوي، بسبب المخاطر التي قد تعيق استمرار خدمات الغسيل والعلاج، في وقت يعاني فيه آلاف المرضى، وبينهم أطفال ونساء وكبار سن، من صعوبة الحصول على الرعاية الصحية الأساسية.

ودعا القائمون على النداء الإنساني الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسف والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في تعز، وتوفير الوقود والمستلزمات الطبية، وضمان استمرار علاج مرضى الفشل الكلوي، وحماية المنشآت والعاملين الصحيين وسيارات الإسعاف.

وحذر النداء من أن استمرار استهداف المرافق الطبية وحرمان المدنيين من الخدمات العلاجية يفاقم الكارثة الإنسانية، مطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وضمان حقهم في العلاج والرعاية الصحية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.