تضاربت الأنباء بشأن مصير القيادي العسكري السابق أمجد خالد، بعد معلومات عن احتجازه من قبل مليشيا الحوثي في صنعاء، على خلفية خلافات متصاعدة مع قيادات حوثية نافذة، وسط تقارير غير مؤكدة تحدثت عن تصفيته داخل المعتقل.
وذكرت مصادر محلية وإعلامية متطابقة أن الخلاف اندلع عقب مصادمات حادة بين خالد والقيادي الحوثي نور الدين المروني، الذي عيّنته المليشيا وكيلاً لمحافظة تعز لشؤون الدفاع والأمن. وبحسب المعلومات المتداولة، اقتادت المليشيا خالد إلى أحد مراكز الاحتجاز للتحقيق، قبل انتشار أنباء عن مقتله، من دون صدور بيان رسمي أو توفر تأكيدات مستقلة تثبت الواقعة أو تنفيها.
وكان أمجد خالد قد قاد في وقت سابق «لواء النقل العام» في العاصمة المؤقتة عدن، قبل مغادرتها إثر اتهامات رسمية بالتورط في تنفيذ عمليات اغتيال وتفجيرات بسيارات مفخخة. وفي مايو 2024، أصدرت المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة بقضايا الإرهاب في عدن حكماً غيابياً بإعدامه قصاصاً وتعزيراً.
وأشارت المعطيات الميدانية الأخيرة إلى انكشاف تحالف خالد مع مليشيا الحوثي، إذ تحدثت المصادر عن قيادته مجموعات مسلحة تابعة لها خلال المواجهات الأخيرة في محافظة تعز، وتنفيذ هجمات استهدفت منافذ ومناطق عدة، من بينها مدينة التربة، ثاني أكبر مدن المحافظة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.