أثار الصحفي العدني عبدالرحمن أنيس تساؤلات بشأن استمرار رؤساء هيئات ومؤسسات تابعة لوزارة النقل في مناصبهم لفترات طويلة، مشيرًا إلى أن بعض القيادات أمضت نحو 20 عامًا، بينما لا تقل مدة بقاء قيادات أخرى عن 11 عامًا.
وقال أنيس إن وزارة النقل تتصدر، بحسب تقديره، قائمة الوزارات من حيث عدد رؤساء الهيئات والمؤسسات الذين استمروا في مواقعهم لسنوات طويلة، ولا سيما في المؤسسات الإيرادية.
واعتبر أن بقاء المسؤولين في مناصبهم طوال هذه المدد يطرح تساؤلات حول تجديد القيادات، وتكافؤ الفرص، وفاعلية الرقابة الإدارية، محذرًا من أن طول فترة شغل المنصب قد يسهم في ترسيخ النفوذ والمصالح.
وتساءل الصحفي عن مدى استعداد وزير النقل لاتخاذ خطوات عملية لمراجعة ملف القيادات المعمّرة، وتحريك عملية التغيير بما يتيح ضخ دماء جديدة وتعزيز الكفاءة والمساءلة داخل المؤسسات.
ويعيد هذا الطرح النقاش بشأن مراجعة مدد شغل المناصب القيادية في المؤسسات الحكومية، وتدوير المسؤوليات لمنع تحول المواقع العامة إلى مراكز نفوذ دائمة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.