جدد أبناء الرئيس اليمني الراحل المشير الركن عبدربه منصور هادي تضامنهم الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدين دعمهم لقيادتها وحكومتها وشعبها في مواجهة ما يهدد أمنها وسيادتها واستقرارها، وداعين إلى تحرك عربي ودولي حازم ضد التدخلات الإيرانية والأنشطة المسلحة لمليشيا الحوثي.
وقال أبناء هادي، في بيان أصدره اللواء الركن ناصر عبدربه منصور هادي نيابة عنهم، إن أمن السعودية واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية لأمن اليمن والمنطقة، وإن الروابط الأخوية ووحدة المصير تفرضان موقفاً ثابتاً في مواجهة التهديدات التي تستهدف دول المنطقة.
وأدان البيان التدخلات الإيرانية وما وصفه بالمشروع التوسعي وأدواته المسلحة المتمثلة في مليشيا الحوثي، متهماً الجماعة بالانقلاب على مؤسسات الدولة اليمنية ومصادرة إرادة الشعب، وتحويل أجزاء من الأراضي اليمنية إلى منصة لتهديد أمن دول الجوار والملاحة الدولية وخدمة أجندات خارجية.
وأكد أبناء هادي أن مواجهة هذه التدخلات تستوجب إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة اليمنية، ومنع استخدام الأراضي اليمنية في تهديد أمن المنطقة والممرات البحرية وحرية التجارة الدولية.
وشدد البيان على أن التصدي للتدخلات الإيرانية وأنشطة الجماعات المسلحة التابعة لها لا ينبغي أن يقع على عاتق السعودية وحدها، مشيراً إلى الدعم السياسي والإنساني والاقتصادي الذي قدمته المملكة لليمن، والأعباء التي تحملتها دفاعاً عن أمنها واستقرار المنطقة.
ودعا أبناء هادي إلى تحرك عربي ودولي يستند إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، لوضع حد لسياسات التدخل والتهديد والابتزاز، ومنع استخدام الأراضي اليمنية للإضرار بأمن دول الجوار والملاحة والتجارة العالمية.
وربط البيان موقفهم بنهج والدهم الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي، الذي قالوا إنه حذر مبكراً من مخاطر المشروع الإيراني وأذرعه المسلحة على اليمن والمنطقة، ورفض تحويل البلاد إلى مصدر تهديد لجيرانها. وأكدوا أن الوفاء لنهجه يقتضي التمسك باستعادة الدولة اليمنية وصون سيادتها وهويتها العربية، إلى جانب الوفاء للمملكة ومواقفها تجاه اليمن وشعبه.
واختتم أبناء هادي بالتأكيد على ثبات موقفهم إلى جانب السعودية في حماية أمنها وسيادتها، وإلى جانب اليمن في استعادة دولته وقراره الوطني، وإلى جانب شعوب المنطقة في حقها بالأمن والسلام والاستقرار، بعيداً عما وصفوه بمشاريع الهيمنة والإرهاب والفوضى.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.