أوضح محور تعز أن بقاء جثث لعناصر مليشيا الحوثي في الشعاب والوديان يعود إلى مخاطر استهداف قناصة المليشيا كل من يحاول انتشالها، مشيرًا إلى أن ذلك يُستخدم، وفقًا للمحور، لاستدراج الجنود وأفراد المقاومة والمدنيين إلى مرمى النيران.
وقال العقيد عبد الباسط البحر، نائب رئيس شعبة التوجيه المعنوي بمحور تعز، إن شابًا أصيب برصاص قناص حوثي أثناء محاولته انتشال جثة أحد عناصر المليشيا، التي ظهرت في صور متداولة وهي تتعرض لنهش الكلاب، موضحًا أن المصاب يرقد في العناية المركزة بين الحياة والموت.
وأكد البحر أن الواقعة ليست الأولى، لافتًا إلى وجود جثث أخرى لعناصر حوثية تُركت في شعاب ووديان، بينما تعذر انتشال بعضها بسبب مخاطر القنص. وأضاف أن المليشيا تتعمد، بحسب قوله، ترك جثث قرب مواقع عسكرية أو مناطق سكنية لاستدراج القوات المسلحة والمقاومة والمدنيين الذين يحاولون سحبها، ثم استهدافهم بالقناصة.
وأشار إلى أن أهالي عدد من المناطق تمكنوا من دفن بعض الجثث، في حين بقيت جثث أخرى بالمناطق الجبلية والوديان، حيث وصلت إليها الكلاب قبل انتشالها.
واستشهد البحر بحادثة الطفل أسامة بدير، من مدينة يريم بمحافظة إب، قائلًا إن الحوثيين أعدموه في أكتوبر 2014 وفخخوا جثته بعبوة ناسفة لاستهداف من يحاول انتشالها، دون تقديم تفاصيل إضافية عن الواقعة.
وردًا على التساؤلات بشأن دفن قتلى المليشيا رغم الانتهاكات المنسوبة إليها في تعز، قال البحر إن الالتزام بتعاليم الإسلام في التعامل مع الموتى يمثل فارقًا في السلوك، مؤكدًا أن ممارسات المليشيا لا تبرر التخلي عن القيم الدينية والإنسانية.
وتشهد جبهات تعز مواجهات مع مليشيا الحوثي، التي تتهمها القوات الحكومية باستهداف المدنيين واستخدام القناصة في محيط المناطق السكنية ومواقع المواجهات.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.