كثفت مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية حملات التجنيد والتحشيد في محافظة تعز، مستعينة بمشايخ ووجهاء ومديري مدارس وقيادات محلية لاستقطاب مقاتلين، في ظل عزوف عن الانضمام إلى صفوفها وتزايد تشييع قتلاها، وفق مصادر محلية وتربوية.

وأفادت المصادر بأن الجماعة ألزمت مشايخ ووجهاء ومديري مدارس بتوفير مقاتلين، وقدمت حوافز مالية لقيادات محلية مقابل استقطاب الشباب، مستغلة الظروف المعيشية للشبان العاطلين عن العمل. كما لجأت إلى استدراج قاصرين وطلاب مدارس وإرسالهم إلى جبهات القتال دون علم أسرهم، بحسب «المصدر أونلاين».

وفي محافظة إب، اتهم أب مشرفًا حوثيًا بخطف نجله القاصر ونقله إلى الجبهات، بينما تلقت أسرة فتى آخر نبأ مقتله في تعز بعد أسابيع من اختفائه والبحث عنه، وفق ما نقله الموقع عن سكان محليين.

وامتدت حملات التحشيد إلى منتسبي الشرطة والأمن وعناصر سابقة في الجيش، إذ قلّصت الجماعة أعداد العاملين في أقسام الشرطة، وسحبت عناصر من نقاط أمنية لإرسالهم إلى جبهات القتال.

وتأتي هذه التحركات في ظل خسائر بشرية تتكبدها الجماعة في جبهات القتال. ووفق إحصائية أعدها «المصدر أونلاين» استنادًا إلى ما نشرته وسائل إعلام حوثية، شيّعت الجماعة أكثر من 650 من عناصرها خلال سبتمبر الماضي، بينهم عشرات القيادات وحاملو رتب عسكرية، من دون إعلان حصيلة كاملة لخسائرها البشرية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.