كشفت معطيات جديدة أن الرجل الذي ظهر في مقطع فيديو متداول على نطاق واسع، وقيل إنه طبيب عظام مصري يعيش مشردًا في شوارع مدينة الحديدة اليمنية، لم يدرس الطب أو يمارس المهنة من قبل.
وبحسب شهادات جيرانه الذين عرفوه لأكثر من 25 عامًا، فإن المعلومات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن خلفيته المهنية غير صحيحة، فيما أرجع محيطون به تدهور حالته الصحية والجسدية إلى الإفراط الشديد في التدخين، مؤكدين أنه كان يتمتع في سنوات سابقة بصحة أفضل ونمط حياة مختلف.
وأوضح تقرير نشرته منصة «تليجراف مصر» أن لقب «المصري» أُطلق عليه بسبب إتقانه التحدث باللهجة المصرية، إذ اعتاد الأهالي مناداته بهذا الاسم، من دون وجود أدلة رسمية تثبت حمله الجنسية المصرية.
وكان مقطع الفيديو قد أثار حزنًا وتعاطفًا واسعين بسبب الظروف المعيشية والصحية الصعبة التي ظهر عليها الرجل، قبل أن تكشف المعطيات الجديدة عدم صحة الروايات المتداولة حول كونه طبيبًا مصريًا.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.