أدان رئيس حلف قبائل اليمن، الشيخ عبد اللطيف القبلي نمران المرادي، ما وصفها بالجرائم والانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق المدنيين في محافظة تعز ومناطق الحجرية، مشيرًا إلى قصف الأحياء السكنية بالصواريخ والقذائف، وفرض الحصار، والقتل والتنكيل والجبايات والاختطافات.
وقال القبلي نمران، في بيان صادر بتاريخ 25 أكتوبر 2026، إن الحلف يتابع ما تتعرض له تعز والحجرية بغضب وطني، معتبرًا أن استمرار الحصار واستهداف المدنيين يستهدفان تركيع الحاضنة الجمهورية وكسر إرادة أبنائها، وأن ممارسات البطش والاختطاف والجبايات تعكس، بحسب البيان، إفلاس المليشيا ومحاولاتها طمس الهوية وإخضاع الشعب اليمني.
وأشاد بصمود أبناء تعز وتمسكهم بالجمهورية ورفضهم الخضوع لمشاريع الحوثيين، مؤكدًا أن إرادتهم أقوى من وسائل القمع، وأن معركة المحافظة تتجاوز حدودها لتصبح معركة كرامة ووجود لكل يمني حر. وأضاف أن قبائل اليمن، من صعدة إلى المهرة، تدرك أن المساس بتعز يمثل مساسًا بالجمهورية اليمنية وكرامتها.
وأكد رئيس الحلف أن الدفاع عن الأرض والعرض والجمهورية يعزز قدرة أصحاب الحق على الصمود والمواجهة، معربًا عن ثقته بزوال ما وصفها بالمشاريع الباطلة، ومشيرًا إلى أن جرائم البطش والتنكيل لن تزيد أحرار اليمن إلا إصرارًا على إنهاء المشروع الحوثي من جذوره.
ودعا أبناء تعز إلى مواصلة الثبات والصمود، مؤكدًا يقينه بقرب انتصار الحرية، وأن الحقوق لا تضيع ما دام وراءها مطالبون بها. واختتم بيانه بالتأكيد على أن تعز ستظل، بحسب تعبيره، «قلعة الجمهورية الحصينة ومقبرة لكل غازٍ وسلالي».
نشر في الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026، الساعة 11:56 مساءً.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.