أظهرت نتائج تجربة سريرية متقدمة أن دواء «سولينجيبراس» التجريبي، المطور من شركة Cerevance، حقق تحسنًا في بعض الأعراض الحركية لدى مرضى باركنسون، بفضل استهدافه مستقبلًا دماغيًا مختلفًا عن أهداف العلاجات التقليدية.

وشملت تجربة المرحلة الثالثة 341 مريضًا تناولوا الدواء مرة يوميًا بجرعات متعددة أو دواءً وهميًا، إلى جانب علاجاتهم المعتادة. وحققت جرعة 150 ملليغرامًا الهدف الرئيسي للدراسة، بعدما قلصت متوسط الوقت اليومي الذي يعاني خلاله المرضى من عودة الأعراض الحركية بمقدار إضافي بلغ 0.61 ساعة مقارنة بالدواء الوهمي، بعد 12 أسبوعًا من العلاج.

كما أظهرت الجرعة الأعلى تحسنًا في مدة الحركة الجيدة دون اضطرابات حركية مزعجة، إلى جانب تحسن أداء الأنشطة اليومية ومؤشرات اليقظة خلال النهار.

ويعمل سولينجيبراس عبر تثبيط مستقبل GPR6، المرتبط بمسار عصبي يشارك في تنظيم الحركة، بدلًا من التأثير المباشر في مستقبلات الدوبامين أو مستويات الدوبامين وآليات عمله. وقالت الشركة إن الدراسة تُعد أول تجربة إيجابية من المرحلة الثالثة منذ فترة طويلة لآلية علاجية لا تعتمد على الدوبامين.

ولا يزال الدواء تجريبيًا ولم يحصل على موافقة للاستخدام العام. وتعتزم Cerevance الاجتماع مع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لمناقشة الخطوات اللازمة للتقدم بطلب محتمل للحصول على الموافقة.

وأشارت النتائج الأولية إلى أن الدواء كان جيد التحمل عمومًا خلال فترة الدراسة، إلا أن تحديد دوره العلاجي يتطلب استكمال التقييمات التنظيمية ومراجعة بيانات فعاليته وسلامته.

ويؤثر مرض باركنسون في الحركة، وقد يسبب الرعاش والتصلب وبطء الحركة. ويظل ليفودوبا من أبرز العلاجات المستخدمة منذ ستينيات القرن الماضي، فيما تتواصل الأبحاث لتطوير خيارات إضافية للمرضى الذين لا توفر لهم العلاجات الحالية سيطرة كافية على الأعراض.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.