أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول، بأن عدد النازحين جراء تصاعد القتال في اليمن بلغ 281 ألف شخص، مشيرة إلى أن الرقم يواصل الارتفاع أسبوعًا بعد آخر مع اتساع رقعة المواجهات وتدهور الوضع الأمني.
وقال المتحدث باسم المفوضية، بابار بالوش، في رد كتابي على أسئلة مراسل وكالة الأناضول بشأن استمرار النزوح وإمكانية الوصول إلى مدينة تعز جنوب غربي اليمن، إن التصعيد العسكري وامتداد القتال إلى جبهات جديدة أدّيا إلى زيادة أعداد النازحين، موضحًا أن العدد المسجل حتى ذلك اليوم وصل إلى 281 ألف شخص.
وأضاف بالوش أن هؤلاء النازحين ينضمون إلى أكثر من 5.2 ملايين شخص كانوا قد نزحوا داخل اليمن قبل التصعيد الأخير، ما يوسع نطاق أزمة النزوح في البلاد.
وأوضح أن القتال وتدهور الأوضاع الأمنية في تعز ومحيطها يعرقلان الوصول إلى المدينة، كما تسببا في قطع الطرق الرئيسية. وأشار إلى عدم وجود موظفين ميدانيين للمفوضية في تعز، فيما تواصل منظمة شريكة أنشطتها بصورة محدودة للغاية بسبب الوضع الأمني.
وأكد المتحدث أن الأوضاع في اليمن سريعة التغير، وأن بيانات النزوح تتبدل من يوم إلى آخر وفقًا للتطورات الميدانية.
ومنذ يوليو/تموز الماضي، تصاعد القتال مجددًا بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب في اليمن، ولا سيما في محافظتي تعز ولحج، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص، بحسب تقارير أممية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.