تواصل قضية مقتل المهندس هارون إثارة الجدل في الأوساط العامة والإعلامية، وسط غموض يحيط بملابسات وفاته، ومسار سيارته التي وصلت إلى محافظة صعدة، إضافة إلى تفاعل جماعة الحوثي مع الحادثة.
وتتركز أبرز التساؤلات حول كيفية وصول السيارة إلى صعدة، وما إذا كانت تحركات غير معلنة قد سبقت الواقعة. كما يثير اختيار السفر عبر طرق التهريب علامات استفهام، رغم امتلاك المهندس هارون إقامة نظامية تتيح له السفر رسميًا، وما إذا كانت هناك مخالفات قانونية أو أمنية سابقة حالت دون دخوله الأراضي السعودية بصورة نظامية.
وتتضارب الروايات بشأن ملابسات مقتله؛ إذ تتحدث شهادات من أسرته عن وجود آثار قنص، في حين تشير أحاديث أخرى إلى العثور عليه رافعًا يديه، ما يفتح باب التساؤل حول مبررات إطلاق النار عليه من حرس الحدود إذا كان قد سلّم نفسه ورفض المواجهة، باعتبار أن ذلك لا يتوافق مع القواعد المعتادة للتعامل مع الأشخاص العزل.
كما أثار تسجيل جماعة الحوثي المهندس هارون رسميًا بوصفه «شهيدًا» تساؤلات بشأن الأبعاد السياسية والدعائية المحتملة لاستثمار القضية.
ومع تعدد الروايات وتداخل المعطيات، تبقى القضية مفتوحة على احتمالات عدة، وسط مطالبات بتحقيق شفاف ومستقل يكشف ملابسات الحادثة ويضع الرأي العام أمام الحقيقة كاملة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.