قد تؤثر طريقة الاستلقاء ومدى دعم الجسم خلال الليل في شدة آلام الظهر وجودة النوم، إذ لا يقتصر الأمر على الألم وحده. كما أن العلاقة بين النوم وآلام الظهر متبادلة؛ فالألم قد يعرقل النوم، بينما يمكن أن تزيد قلة النوم الحساسية للألم وتجعل التعامل معه أكثر صعوبة، وفق تقرير نشره موقع هاف بوست.

وقد تساعد بعض التعديلات البسيطة، مثل استخدام الوسائد بطريقة مناسبة واختيار مرتبة توفر دعماً ملائماً، على تقليل الضغط على الظهر لدى بعض الأشخاص. ومن الوضعيات التي قد تمنح الجسم دعماً أفضل:

- النوم على الجانب: وضع وسادة بين الركبتين قد يساعد على إبقاء الحوض والعمود الفقري أكثر استقامة، والحد من الالتواء أثناء النوم، ما قد يقلل الضغط على الظهر.

- النوم على الظهر: يمكن وضع وسادة أسفل الركبتين لتوفير دعم إضافي والمساعدة على تخفيف الضغط عن أسفل الظهر.

- النوم على البطن: قد تزيد هذه الوضعية الإجهاد على الظهر والرقبة لدى بعض الأشخاص. وإذا زاد الألم خلالها، فقد يكون من المفيد تجربة النوم على الجانب أو الظهر.

ولا ترتبط الراحة الليلية بوضعية النوم وحدها، إذ يمكن لبعض العادات اليومية أن تساعد على الحد من الانزعاج، مثل تغيير وضعية الجلوس أو الوقوف بانتظام وتجنب البقاء في وضعية واحدة لفترات طويلة، إلى جانب اختيار مرتبة لا تزيد الضغط على المناطق المؤلمة.

كما قد تسهم تمارين التمدد الخفيفة قبل النوم في تقليل التوتر العضلي وتعزيز الاسترخاء، شرط ألا تسبب ألماً أو إجهاداً إضافياً للظهر. ويساعد تخصيص وقت للاسترخاء قبل التوجه إلى الفراش على تهيئة الجسم للنوم، مع تجنب الأنشطة التي تزيد التوتر العضلي أو تفاقم الألم.

ورغم أن تعديل وضعية النوم والعادات اليومية قد يخففان الانزعاج، فإن استمرار آلام الظهر أو تفاقمها يستدعي مراجعة الطبيب، لا سيما عند ظهور أعراض مثل الخدر أو الضعف. وتزداد أهمية التقييم الطبي إذا أثّر الألم في النوم أو القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية، لأن تغيير وضعية النوم وحده قد لا يكون كافياً لمعالجة السبب.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.