أعلن الإعلام العسكري لمحور تعز التابع للجيش اليمني مقتل وإصابة 38 من مسلحي جماعة الحوثي، بينهم قيادي ميداني، وتدمير ثلاثة أطقم ورشاش عيار 14.5، خلال مواجهات وغارات جوية شهدتها جبهات المحافظة، الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول.

ودارت معارك عنيفة بين قوات الجيش، المسنودة بالمقاومة الشعبية، والحوثيين في أطراف كحلان بمديرية المسراخ وجبهة الشقب بمديرية صبر الموادم، حيث تمكنت القوات من صد هجمات الجماعة وإحراق طقمين، فضلًا عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها.

وامتدت المواجهات إلى محيط جبل هان والضباب غرب تعز، وعصيفرة شمالًا، فيما استهدفت مدفعية الجيش تجمعًا للحوثيين في نقطة خالد بن الوليد بمنطقة الضباب، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من عناصر الجماعة.

وشن الطيران الحربي خمس غارات على مواقع حوثية، بينها غارتان استهدفتا معسكرًا تدريبيًا في قرية تباشعة بمنطقة الأشعاب، غرب ميلات، يُستخدم للتدريب والتجمع وتنفيذ هجمات على مدينة تعز. كما استهدفت غارتان تجمعات وآليات للحوثيين في الضباب، أدت إحداهما إلى إحراق طقم عسكري كان على متنه قيادي حوثي.

ونفذت طائرات مسيرة ومدفعية محور تعز استهدافات دقيقة لتجمعات وأسلحة ومعدات تابعة للحوثيين في جبهات صبر ومحيط المدينة والضباب، وفق البيان.

وتشهد تعز منذ أسابيع معارك متصاعدة بين الجيش اليمني والمقاومة الشعبية من جهة، والحوثيين من جهة أخرى، في الجبهات المحيطة بمدينة تعز وأريافها، بالتزامن مع حصار تعانيه المدينة عقب قطع الجماعة طرق الإمداد.

ومنذ يوليو/تموز الماضي، تشن جماعة الحوثي، المدرجة عالميًا على قوائم الإرهاب، هجومًا بريًا واسعًا في محافظتي الحديدة وتعز، سيطرت خلاله على مناطق واسعة وصولًا إلى باب المندب، قبل أن تتجه شرقًا لتشديد الحصار على مدينة تعز من مختلف الجهات.

وفي 5 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إطلاق عملية «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء ومختلف الأراضي اليمنية، وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي، بعد استنفاد فرص الحل السياسي.

وتكتسب تعز أهمية استراتيجية باعتبارها حلقة وصل جغرافية وحيوية بين محافظات الشمال، ومنها إب وصنعاء، ومحافظات الجنوب، ومنها لحج وعدن، كما أن السيطرة عليها تتيح التحكم في خطوط الإمداد وشرايين النقل الرابطة بين العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات الوسط والشمال.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.