توفيت الطفلة علياء زيد المؤيد، البالغة 11 عاماً، داخل أحد المراكز الطبية المتخصصة في محافظة حجة، بعد تعرضها لمضاعفات خطيرة إثر جرعة تخدير زائدة أثناء التحضير لعملية تجميلية بسيطة، ما أثار استنكاراً ومطالبات شعبية وحقوقية بمحاسبة المسؤولين.
وبحسب مصادر مقربة من أسرة الطفلة، فقد دخلت علياء مركز حجة للحروق والتجميل لإزالة شد جلدي بسيط في الرقبة، بعد استكمال الفحوصات الطبية اللازمة. إلا أن حالتها تدهورت بشكل مفاجئ عقب إعطائها المخدر، وسط ارتباك في صفوف الكادر الطبي، ونقص في إمدادات الأكسجين، وانقطاع للتيار الكهربائي خلال محاولات إنقاذها.
وأفادت المصادر بأن الطفلة نُقلت بعد نحو أربع ساعات إلى قسم العناية المركزة في المستشفى الجمهوري بمدينة حجة، وهي في غيبوبة تامة، نتيجة انقطاع الأكسجين عن الدماغ. وبعد نحو 20 يوماً قضتها في العناية الفائقة دون استجابة للعلاج، فارقت الحياة.
وطالبت أسرة الطفلة ونشطاء محليون وزارة الصحة والمجلس الطبي والجهات القضائية بتشكيل لجنة تحقيق محايدة لكشف ملابسات الواقعة، ومحاسبة الطاقم الطبي وإدارة المركز، بما يضمن تطبيق القانون والحد من حوادث الإهمال الطبي في المرافق الصحية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.