تستعد المقاومة الوطنية، المعروفة باسم حراس الجمهورية، للعودة إلى مسرح العمليات العسكرية بقوة تتجاوز 20 ألف مقاتل، ضمن تحركات تستهدف فك الحصار عن تعز واستعادة السيطرة على الساحل الغربي، عقب إعادة هيكلة القوة وفصل التشكيلات التهامية عن حراس الجمهورية.
وتخضع عملية تجميع أفراد حراس الجمهورية وإعادة إدماجهم لمراجعة قطاع الاستخبارات، وسط معلومات عن ترتيبات لضم القوة إلى مسرح عمليات أوسع من نطاق المخا، بالتزامن مع عمليات يُتوقع أن تشارك فيها قوى دولية بهدف تحييد خطر الحوثيين عن خط الملاحة الدولي.
وتأتي هذه العودة في ظل تداعيات انتكاسة سبتمبر، التي تحمّل عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح مسؤوليتها، غير أن الانتكاسات العسكرية لا تعني بالضرورة نهاية الجيوش أو المشاريع الوطنية، وفق ما يطرحه النص، بل قد تفرض مراجعة الأداء وتصحيح المسار وإعادة بناء القدرات.
ويرتبط نجاح عودة حراس الجمهورية بمعالجة اختلالات المرحلة السابقة واستعادة الجاهزية والانضباط، بما يحولها من محاولة لتعويض خسائر سبتمبر إلى اختبار لقدرة القوة وقيادتها على تحويل الإخفاق إلى فرصة للنهوض، وإثبات أن حسم المعركة مع الحوثيين يتطلب قوة منظمة تتمتع بالإرادة والكفاءة والقدرة على تغيير موازين القتال ميدانيًا.
من: محمد الصعر
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.