أكد المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية أن دعم صمود محافظة تعز يمثل أولوية قصوى في المرحلة الراهنة، داعياً إلى توفير الإسناد العسكري والإغاثي العاجل والعمل على كسر الحصار الذي تفرضه جماعة الحوثي على المحافظة.

جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للمجلس، الإثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني، برئاسة رئيس التكتل الدكتور أحمد عبيد بن دغر، لمناقشة المستجدات السياسية والعسكرية والإنسانية وتطورات جبهات القتال.

ودعا التكتل جميع القوى العسكرية إلى تحريك مختلف الجبهات بالتزامن، لمنع جماعة الحوثي المصنفة دولياً على قوائم الإرهاب من التركيز على جبهة واحدة. وأشاد بصمود أبناء تعز ومقاومتهم للهجمات الحوثية، معتبراً ذلك تجسيداً للثبات في مواجهة المشروع الإمامي السلالي والدفاع عن أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر.

كما ثمّن المجلس أداء أبناء قبائل الصبيحة ومنتسبي ألوية العمالقة ودرع الوطن والجيش الوطني والمقاومة الشعبية بمختلف تشكيلاتهم ومحاورهم الميدانية.

وأدان التكتل الهجمات الصاروخية الحوثية التي استهدفت مدن عدن ومأرب والمكلا، وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين وألحقت أضراراً كبيرة بالبنية التحتية والمؤسسات المدنية والممتلكات العامة والخاصة، إلى جانب تعطيل حركة التنقل.

وندّد كذلك بالهجمات الحوثية التي طالت المطارات والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية، مؤكداً تضامنه الكامل مع المملكة قيادةً وحكومةً وشعباً، ومشيداً بمواقفها ووقوفها المستمر إلى جانب الشعب اليمني.

تنظيمياً، أقر المجلس تشكيل فروع للتكتل في مختلف المحافظات بهدف توسيع العمل السياسي والتنظيمي والوصول إلى القواعد الجماهيرية، كما بارك جهود تعزيز التنسيق مع القوى الوطنية، ووافق على الخطوط العريضة لنشاطه خلال المرحلة المقبلة.

ورفض التكتل محاولات حصر العمل السياسي الوطني في مكون واحد، داعياً إلى إقامة فضاء ديمقراطي واسع يضم جميع شركاء النضال الوطني المناهضين للمشروع الحوثي العنصري.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.