وصف الاتحاد الأوروبي الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثيين على قصر المعاشيق في عدن، المعلنة عاصمة مؤقتة لليمن، وعلى المملكة العربية السعودية، إلى جانب الحصار المستمر لمدينة تعز والعمليات العسكرية على امتداد الساحل الغربي، بأنها «أعمال شنيعة».

وأدان الاتحاد، في بيان صدر الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني عن الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، التصعيد العسكري المستمر للحوثيين وهجماتهم على السعودية، مؤكداً تضامنه الكامل مع الحكومة اليمنية والسعودية وشعبي البلدين.

ودعا البيان إلى الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية للحوثيين، مطالباً جميع الأطراف، بما فيها إيران، بوقف أشكال الدعم العسكري للجماعة، باعتبار ذلك انتهاكاً لعدد من قرارات مجلس الأمن الدولي. كما شدد على أن النزاع اليمني لا يمكن حسمه عسكرياً، مؤكداً دعم الاتحاد للمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن والجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى السلام وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأكد الاتحاد الأوروبي أهمية حماية الأمن البحري وحرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وفقاً للقانون الدولي، وأدان جميع التهديدات والهجمات التي تستهدف الملاحة المدنية والتجارية لما تشكله من خطر على الأمن الإقليمي والتجارة الدولية.

وجدد الاتحاد التزامه بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، مؤكداً مواصلة دعمه للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ومجلس القيادة الرئاسي، وزيادة هذا الدعم لمساندة الإصلاح وتعزيز الحكم والتعامل مع تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية وحقوق الإنسان.

وأعلن الاتحاد تعزيز مساعداته الإنسانية الطارئة لليمن بقيمة 25 مليون يورو، لترتفع مساعداته الإجمالية خلال عام 2026 إلى 110 ملايين يورو، بما يعادل نحو 123 مليون دولار أميركي. وأشار إلى أنه قدم منذ عام 2015 ما يقارب ملياري يورو في مجالات المساعدات الإنسانية والتنموية والاستجابة للأزمات وبناء السلام.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.