أفادت مجلة أمريكية بأن تباعد الرؤى بين السعودية والإمارات، إلى جانب طريقة تعامل الرياض مع حزب الإصلاح، يساهمان في إعادة تشكيل الخارطة السياسية في اليمن.
وأوضح التقرير أن الإمارات تفضل العودة إلى التأثير في المسار اليمني من وراء الكواليس، من دون إعادة نشر قواتها العسكرية بشكل مباشر، لتفادي المخاطر الميدانية، مع الحفاظ على نفوذها والقوى المتحالفة معها على الأرض.
وبحسب المجلة، لم تعد السعودية تنظر إلى تحالفها مع الإمارات بالأهمية نفسها التي كان يحظى بها سابقاً، وبدأت تبحث عن بدائل استراتيجية عبر توثيق الاعتماد على قوى إقليمية، من بينها تركيا وباكستان ومصر.
وأشار التقرير إلى أن الرياض لا تتجه بالضرورة إلى قطع علاقاتها مع أبوظبي، لكنها ترفض تحول النفوذ الإماراتي إلى قوة موازية للمشروع السعودي أو مصدر تهديد لأمنها القومي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.