أظهر مقطع متداول على مواقع التواصل الاجتماعي مواطنًا يمنيًا يعبّر عن غضبه من تدهور الأوضاع المعيشية والانهيار الاقتصادي في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي، مؤكدًا أن السكان يعيشون ظروفًا قاسية منذ أكثر من 12 عامًا، في ظل ما وصفها بسياسات تجويع ممنهجة وانقطاع المرتبات.

وقال المواطن إن شدة المعاناة دفعت السكان إلى الترحيب بأي طرف يخلّصهم من واقعهم، مضيفًا: «حتى اليهودي، حتى نتنياهو يأتي ينصفني أهلًا وسهلًا به، أنا جاوع».

واتهم قيادات ومشرفي ميليشيا الحوثي ومسؤولي ما يسمى بـ«التعبئة» بالثراء الفاحش ونهب الأموال واحتكار الحوالات المالية لمصلحتهم ومصلحة أبنائهم، بينما يُستغل أبناء الفقراء ويُزج بهم في معارك خاسرة، وهم محرومون من تأمين قوت يومهم.

وأكد المواطن عزمه كسر حاجز الصمت بعد سنوات من المعاناة، منتقدًا إنفاق قيادات الميليشيا أموال الشعب على شراء المنازل وتشييد العقارات والفلل، مستشهدًا بالمقولة المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج شاهراً سيفه».

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.