حذّر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، من تدهور الوضع الإنساني في اليمن، في ظل تصاعد القتال الذي أدى إلى نزوح نحو 300 ألف شخص داخل البلاد خلال أقل من ثلاثة أشهر.
وقال صالح إن الأزمة لم تقتصر على السكان المحليين، بل طالت أكثر من 65 ألف لاجئ وطالب لجوء لجأوا إلى اليمن طلبًا للحماية، قبل أن يجدوا أنفسهم مجددًا في مناطق معرضة للخطر، بينها مخيمات تقع بالقرب من خطوط التماس.
وأكد استمرار فرق المفوضية في تقديم المساعدات والخدمات الطارئة، بالتزامن مع إرسال شحنة مساعدات إنسانية كبيرة من دبي لتعزيز الاستجابة الميدانية. لكنه أشار إلى اتساع الفجوة بين حجم الاحتياجات والإمكانات المتاحة، محذرًا من أن الوضع الإنساني لم يعد يحتمل مزيدًا من التأخير.
ودعا صالح جميع الأطراف إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية، وضمان حماية المدنيين، وتسهيل مرور المساعدات الإغاثية بأمان ومن دون عوائق، بما يضمن وصولها سريعًا إلى المتضررين في مختلف المناطق.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.