احتشد أبناء محافظة إب، الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني، في فعالية جماهيرية وخطابية بمحافظة مأرب، دعماً لجبهات القتال في تعز وتأكيداً على استمرار المعركة العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب.

وشارك في الفعالية، التي أُقيمت برعاية وتوجيهات محافظ إب اللواء الركن عبدالوهاب سيف الوائلي، ممثلو المكونات السياسية والاجتماعية وقيادات المقاومة الشعبية من أبناء المحافظة، استجابة لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، رشاد العليمي، إلى التعبئة العامة وإسناد عملية "فجر اليمن".

وأكد وكيل محافظة إب، الشيخ عمر الكامل، في كلمة السلطة المحلية، أن الحشد يهدف إلى تقديم الدعم الشعبي والمباشر لقوات الجيش والمقاومة في جبهات تعز، واصفاً إب بأنها "القلعة الحصينة للجمهورية" وعنوان الإرادة الوطنية في مواجهة الحوثيين.

ودعا الكامل القيادة السياسية إلى رفض أي مطالب حوثية بفرض هدنة أو فتح حوار، محذراً من أن ذلك سيمنح الجماعة فرصة لالتقاط أنفاسها وإعادة ترتيب صفوفها، ومشدداً على ضرورة مواصلة الخيار العسكري لاستعادة مؤسسات الدولة. كما جدد التضامن مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الهجمات الحوثية على الأعيان المدنية، وثمّن دعمها لليمن عسكرياً وإنسانياً وتنموياً، داعياً أبناء إب إلى حماية أبنائهم من الاستقطاب الحوثي والزج بهم في جبهات القتال.

بدوره، قال الناطق الرسمي للمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بمحافظة إب، الشيخ عبدالواحد حيدر، إن رفد جبهات تعز بالدعم الشعبي والمجتمعي يمثل أولوية للمقاومة، مشيداً بصمود قوات الجيش والمقاومة في مواجهة الهجمات الحوثية، وداعياً إلى تكثيف الإسناد حتى رفع الحصار عن المدينة.

وأكد حيدر استمرار دعم أبناء إب ومقاومتها للقيادة السياسية والعسكرية، مجدداً التضامن مع المملكة العربية السعودية ومثمناً دورها في مساندة اليمن لاستعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار.

وتضمن कार्यक्रम الفعالية قصائد شعرية وفقرات فنية وإنشادية. وأكد المشاركون في بيان ختامي مواصلة الاصطفاف الشعبي وتوجيه الطاقات لإسناد جبهات القتال، والاستمرار في دعم عملية "فجر اليمن" حتى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير كامل الأراضي اليمنية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.